الصايغ: هناك استحالة لحكم لبنان من قبل القيّمين على السلطة

  • محليات

رأى نائب رئيس حزب الكتائب الوزير الاسبق الدكتور سليم الصايغ ان الحكم الفاشل أدى الى سقوط المرجعية القضائية وتعطيل السلطات الدستورية، مشيرا الى ان لبنان اصبح دولة فاشلة، لافتا الى ان الحل الفوري هو بالتدويل والحل المرحلي بالانتخابات والحل الدائم بالحياد.

عن مقترح المرحلة الانتقالية والتي تكون الإدارة فيها للجيش اللبناني، قال نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ عبر قناة "العربية - الحدث": "هناك تشخيص قبل الوصول الى الخلاصة، فالتشخيص هو أن لبنان دولة غير قادرة على أن تحكم نفسها بنفسه، فقد سقطت سلطة المعايير، إذ ما من مرجعية في لبنان لا سياسية ولا غيرها، ضاربًا مثالًا على ذلك القضاء الذي هو المرجعية في كل الأمور لاسيما اذا كان لا بد من إعادة تشكيل السلطة عبر الانتخابات النيابية"، سائلا: "أين هو القضاء"؟

وتابع: "هناك سقوط مدوٍّ للسلطة القضائية في لبنان، وبالنتيجة بعد سقوط المؤسسات الدستورية الواحدة تلو الاخرى، بتنا أمام حكم فاشل ودولة فاشلة وأمامنا حلّان: "إما تدويل الأزمة عبر وضع لبنان تحت وصاية دولية مباشرة تحت الفصل السابع أو غيره إذ لا يمكن أن يبقى لبنان في الحالة التي هو فيها، وإما التمكن من إنشاء سلطة انتقالية قادرة على التحضير للانتخابات باشراف وتعاون مباشر من اصدقاء لبنان لا سيما الامم المتحدة ومجلس الامن وإن كانت مدنية أو عسكرية فهذا الأمر يناقش، لكن التشخيص الذي يتشارك به كل اللبنانيين هو أن هناك استحالة لحكم لبنان من قبل القيّمين على السلطة في لبنان".

وتابع: "في لبنان هناك تعب وفوضى والكثير من الإذعان لأي حل يأتي بالاستقرار وهذه الحالة اللبنانية أصبحت معمّمة، مشيرا الى أن القوة الوحيدة القادرة على ممارسة حق النقض لأي حل هي حزب الله دون اي شك، وهو يتسلّى ولا يريد أن يُغضب لا هذا ولا ذاك وبالتالي يرى أنّ السلطة اللبنانية تتحلل تحت أعين الجميع وهو ليس قادرا بعد اليوم على فرض اي حل، انما يستطيع ان يقف ضد اي حكومة انتقالية عسكرية كالتي يقترحها نائب رئيس مجلس النوااب إيلي الفرزلي، وأضاف: "أتصور أن هناك توافقًا على عدم القدرة على حكم لبنان من قبل المنظومة القائمة اليوم وهذه العملية ترتّب على حزب الله خطوة جبارة، ونحن لا نريد للجيش اللبناني مهما كان الحل أن يصطدم بحزب الله في الحالة التي نحن فيها الآن، ولكن نعرف انه بالرغم من الدعاية التي يسوّقها حزب الله حول قدرته على الصمود نعرف ان الحالة الاقتصادية الاجتماعية قد ضربت كل المناطق اللبنانية".

وعن موقع  رئيس مجلس النواب نبيه بري ممّا طرحه الفرزلي، قال الصايغ: "من المعروف أن الفرزلي لديه حرية الرأي وهو ليس في حزب الرئيس بري ويستطيع ان يقول ما يفكّر به ولكن نعرف ان للرئيس الفرزلي صداقات دولية وقد تكون صداقات أرثوذكسية دولية".

وسئل هل يحمل الفزرلي رسالة دولية اكثر من وجهة نظر فأجاب: "أتصور ان الفرزلي لم يكن على تنسيق مباشر مع الروس انما التحليل قد يقودنا الى هذا الاستنتاج".

وسئل في حال طبق ما يقوله هل يخلق تصادمًا بين السلاح الشرعي وغير الشرعي فقال: "التخوف وارد وهذا يكون تحلل لاخر مؤسسة وطنية جامعة والبديل يكون الفوضى العسكرية والامنية ويتحول لبنان الى ادغال وهذا ليس من مصلحة احد، لا اصدقاء لبنان العرب ولا اصدقاء لبنان في الاقليم، مشددا على ان احدا لا يستطيع ان يتحمل ان يكون لبنان حالة تهديد للامن والسلام الاقليمي والعالمي".

المصدر: Kataeb.org