العالم يبكي مارادونا

  • رياضة
العالم يبكي مارادونا

هزت وفاة مارادونا أسطورة الكرة العالم، وبكته كبار الشخصيات الرياضية والأندية العالمية والاتحادات الرياضية.

هزت وفاة مارادونا أسطورة كرة القدم الأرجنتينية والعالمية الملايين، وبكته كبار الشخصيات الرياضية والأندية العالمية والاتحادات الرياضية.

وأعلنت الرئاسة الأرجنتينية الحداد العام في البلاد لمدة 3 أيام بعد وفاة مارادونا الذي قاد الأرجنتين للتتويج بكأس العالم 1986.

وتوفي مارادونا بسكتة قلبية يوم الأربعاء عن عمر 60 عاما، بعد خضوعه لعملية جراحية، لإزالة ورم دموي في دماغه أوائل الشهر الجاري.

وستشهد ملاعب دوري أبطال أوروبا واليوروبا ليغ يومي الأربعاء والخميس، دقيقة صمت حدادا على لاعب برشلونة ونابولي وبوكا جونيورز السابق.

ونعاه ناديه السابق برشلونة، في بيان، وألقى الضوء على مسيرته الكروية منذ أن كان طفلا يلعب كرة القدم في شوارع لانوس وهي بلدة قريبة من العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.
وقال اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم لخمس مرات، "اليوم أقول وداعا لصديق والعالم يقول وداعا للعبقرية الأبدية".

ووصفه رونالدو بالساحر الذي لا مثيل له وقال "يغادرنا واحد من أفضل من لعب كرة القدم مبكرا، لكنه يترك إرثا بلا حدود وفروأسف نادي ريال مدريد على رحيل مارادونا وتقدم بالتعازي لأسرته وأصدقائه وكل مشجعي كرة القدم وخاصة الأرجنتينيين.

وقال النادي في بيان "يترك دييغو أرماندو مارادونا إرثا هائلا، وأصبح أسطورة لملايين المعجبين حول العالم".
اغا لن يُملأ أبدا. ارقد بسلام. لن تنسى".
ووصف غاري لينكر نجم الكرة الإنكليزية السابق، مارادونا بأنه "أفضل لاعب في جيلي وربما أعظم لاعب في كل العصور".

وقال "بعد حياة مباركة ولكن مضطربة، آمل أن يجد أخيرا بعض الراحة في يد الله".
وتخللت حياة النجم الأرجنتيني العديد من المشاكل الصحية، كادت بعضها تودي بحياته.

وغادر مارادونا المستشفى 11 نوفمبر الجاري وانتقل إلى مركز تأهيل لعلاجه من إدمان الكحوليات.

وتعرض مارادونا عام 2000 لنوبة قلبية بعد جرعة زائدة من المخدرات في مدينة بونتا ديل إستي الساحلية. خضع بعدها لعلاج طويل في كوبا.

وفي عام 2004، عندما كان وزنه أكثر من 100 كيلوغرام، تعرض لنوبة قلبية أخرى في بوينس آيرس، لكنه نجا. ثم خضع لعملية جراحية في المعدة سمحت له بانقاص وزنه 50 كيلوغراماً.

وفي 2007 اسفر تعاطيه المفرط للكحول إلى نقله إلى المستشفى.

المصدر: الحرة