الفرزلي: اقتراحي يُقابَل بايجابيّة

  • محليات
الفرزلي: اقتراحي يُقابَل بايجابيّة

 استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، وعرضا الاوضاع العامة وشؤونا مجلسية.
وصرح الفرزلي بعد اللقاء: "نتيجة ما يتم تداوله عبر وسائل الاعلام والصحف في موضوع جلسة السابع عشر من تشرين الاول المخصصة لتلاوة رسالة فخامة الرئيس ومناقشتها، زرنا دولة الرئيس نبيه بري، وبعد النقاش ودراسة كل الظروف المستجدة والتي استجدت على كل المستويات، رأينا أن دولة الرئيس نبيه بري ليس مع تأجيل الجلسة ولا ضد تأجيلها، إنما حسب رغبة فخامة الرئيس وقراءته للواقع على الساحة اللبنانية، ومن وحي هذا النقاش، سأتشرف بزيارة فخامة الرئيس للوقوف على رأيه في هذا الشان، وبالتالي يبنى على الشيء مقتضاه بعد زيارة فخامة الرئيس، إذا تمكنا من ذلك في أقرب وقت".
وأكد الفرزلي أن "المسألة ليست مسألة سحب الرسالة او عدمه، انما المسألة هي البحث في تأجيل توقيت النقاش، آخذين في الاعتبار الواقع العام وما يترتب على نقاش لا يكون فيه توافق حقيقي بين السادة النواب الذين يمثلون كل شرائح الشعب اللبناني. والرئيس بري في جلسة السابع عشر من تشرين الاول مستعد تماما، وواجب دستوري واحترام لفخامة الرئيس تلاوة الرسالة ومناقشتها في الهيئة العامة".

هذا ويؤكد الفرزلي ان الاحوال الصعبة التي نعيشها دعته الى التحرك لتأجيل الجلسة النيابية لتفسير المادة 95 من الدستور المقررة في السابع عشر من الجاري وذلك بناء لطلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرسالة التي وجهها في هذا الخصوص الى اعضاء المجلس النيابي.

وردا على سؤال لـ"المركزية" لفت الفرزلي الى ان حراكه في اتجاه بعبدا وعين التينة ليس مبادرة انما مجرد اقتراح يقابل حتى الان بايجابية من المعنيين وتحديدا من قبل رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي يفترض ان يتشاور في الامر مع اعضاء هيئة مكتب المجلس النيابي الممثلين للكتل النيابية والفاعليات السياسية والحزبية بغية توفير الاجماع المطلوب.

وعن امكانية نجاح اقتراحه والخطوات التي قطعها حتى الان في مسعاه قال انه يتسم بالايجابية.

ويضيف: انا من القائلين بل المؤمنين بان الحوار هو الطريق الافضل لبلوغ كافة الحلول في لبنان الذي قام منذ البداية على مفهوم التفهم والتفاهم وتحقيق المصلحة العامة وهذا ما نسعى اليه اليوم. وفي رأيي ان تحقيق ذلك من شأنه ان يفتح الباب امام الكثير من التفاهمات والمعالجات الاخرى الواجبة التحقيق للخروج من الازمة وتحقيق الاصلاحات المنشودة.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية