القمة العربية الطارئة ترفض التهديدات الإيرانية.. والحريري: اجتماع مكة اجتماع ضد الفتنة

  • إقليميات
القمة العربية الطارئة ترفض التهديدات الإيرانية.. والحريري: اجتماع مكة اجتماع ضد الفتنة

 انطلقت أعمال القمة العربية الطارئة مساء الخميس، في قصر الصفا بمكة المكرمة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بتأكيد القادة العرب رفضهم التهديدات الإيرانية.

وقال أمين جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في كلمته إن العرب لا يبتدرون غيرهم بالعداوة ولكن لا يقبلون الضيم.

وأضاف أمين الجامعة العربية أن الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً تجاوزت الخطوط الحمراء.

وأكد أبو الغيط أن تهديد أمن الملاحة وطرق التجارة يمثل تصعيدا خطيرا.

وقال "إن الميليشيات ما دخلت بلدا إلا أفسدته"، مشددا على أن أمن الخليج من أمن العرب.

وألقى الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي رئيس القمة العربية في دورتها العادية الثلاثين كلمة أدان فيها استهداف المدن الآمنة في المملكة العربية السعودية واستهداف السفن بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الامارات العربية المتحدة.

وقال السبسي: "إن الأوضاع الدقيقة التي تمر بها المنطقة وما تشهده من تطورات خطيرة ومتلاحقة تتطلب في تقديرنا تقييماً مشتركاً ومعمقاً للتحديات ولمسار وأشكال التهديد التي تستهدف مقومات الأمن القومي العربي بما يساعد على تحديد أنجح السبل لمواجهتها وتطويق آثارها واحتوائها حفاظاً على أمن واستقرار بلداننا."

من جانبه أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على أن أمن الخليج ركيزة أساسية للأمن القومي مؤكدا أن الدول العربية لن تتسامح مع اي تهديد لأمنها القومي.

كما لفت العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في كلمته إلى أن أمن الخليج ركيزة لأمن واستقرار المنطقة بأسرها مؤكدا أن وقوف المملكة إلى جانب الأشقاء العرب في الدفاع عن مصالحهم والحفاظ على أمنهم واستقرارهم، ورفض الأردن لأي تدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية أو تهديد لسيادتها أو أمنها بأي شكل من الأشكال.

وشدد الملك في كلمته على أن ترسيخ الاستقرار في المنطقة لا يمكن تحقيـقه دون حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، يمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه العادلة والمشروعة في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار الرئيس العراقي برهم صالح إلى أن المنطقة بحاجة إلى استقرار مبنية على منظومة الأمن المشترك، قائلا إن الأزمة الإقليمية والدولية مع إيران تنذر بالتحول إلى حرب شاملة إن لم "نحسن" إدارتها، داعيا الجيران والحلفاء إلى دعم استقرار بلاده.

من جانبه قال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إن أي خطة للسلام يجب أن تقوم على أساس دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته الهجمات على المنشآت النفطية الخليجية. وحول ورشة السلام المقرر عقدها في البحرين أكد عباس أن الجانب الفلسطيني لن يشارك في ورشة العمل التي دعت إليها الولايات المتحدة المنامة، رافضا استبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بالازدهار مقابل السلام.

وبدوره أكد رئيس مجلس الوزراء  سعد الحريري، إدانة لبنان للهجمات التي تعرضت لها السعودية والإمارات، داعياً لتضامن عربي كامل.

وأكد الحريري، أن اجتماع مكة هو اجتماع ضد الفتنة.

وأعلنت قمة مكة العربية في بيانها الختامي، إدانة العمليات التي قامت بها الميليشيات الحوثية على السعودية، وإدانة إطلاق الصواريخ الباليستية إيرانية الصنع من اليمن على السعودية.

كما أكد البيان الختامي على تضامن وتكاتف الدول العربية في وجه التدخلات الإيرانية، والتمسك بقرارات القمة العربية السابقة بخصوص القضية الفلسطينية.

وأدان البيان كذلك تدخلات إيران في شؤون البحرين ودعم الجماعات الإرهابية فيها، بجانب إدانة احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، والتنديد بالتدخل الإيراني في الأزمة السورية وتأثيرها على وحدة سوريا.

المصدر: Agencies