الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

ماذا يقول العونيون بعد حرد الحريري والسجال مع جنبلاط؟

يكاد لا يمر يوم من دون أن يسجل شريط أحداثه كباشا بين التيار الوطني الحر، الرافعة الأولى لعهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وعدد من الأطراف السياسيين، بعضهم من بين المصنفين في خانة الحلفاء والأصدقاء. هذا ما كان عليه المشهد في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، عصر الاثنين الفائت، حيث أن مرور ما يقارب 24 ساعة على الخطاب التصعيدي بامتياز لرئيس التيار الوزير جبران باسيل في الذكرى الـ 29 لأحداث 13 تشرين 1990 لم يق الحكومة شر نيرانه. ذلك أن سجالا عنيفا انفجر بين باسيل ووزراء الحزب التقدمي الاشتراكي، لا سيما منهم وزير الصناعة وائل بو فاعور، الذي لم يفوت على نفسه فرصة مواصلة القنص في اتجاه باسيل وتياره، فاغتنم فرصة خطابه أمام الحشود الاشتراكية في ساحة الشهداء لشن هجوم قد يكون الأعنف من المختارة في اتجاه العهد والدائرين في فلكه، منذ لقاء المصالحة الشهير الذي طوى، نظريا على الأقل، صفحة حادثة قبرشمون- البساتين.