الكتائب: لوضع اقتراح قانون تقصير ولاية مجلس النواب المقدّم من كتلة الكتائب على رأس جدول أعمال اي جلسة تشريعية

  • محليات
الكتائب: لوضع اقتراح قانون تقصير ولاية مجلس النواب المقدّم من كتلة الكتائب على رأس جدول أعمال اي جلسة تشريعية

دعا المكتب السياسي الكتائبي الى وضع اقتراح قانون تقصير ولاية مجلس النواب المقدّم من كتلة الكتائب على رأس جدول أعمال اي جلسة تشريعية.

عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيس الحزب سامي الجميّل وبعد التداول في المستجدات أصدر البيان التالي:

 

أولاً: في طرح الانتخابات النيابية المبكرة والردود عليه

توقّف المكتب السياسي عند الردود التي أثارها طرح رئيس الحزب سامي الجميّل في حلقته التلفزيونية الأخيرة حول ضرورة الذهاب الى انتخابات نيابية في أسرع وقت. وقد بيّن هذا الطرح مدى تمسك أحزاب السلطة بكراسيهم ولو انفصلوا عن شعبهم وعن الواقع من ناحية ومدى استعدادهم لحرق لبنان وتهديدهم بالحروب للبقاء في سلطة فارغة.

وإذ نؤكد أهمية الذهاب الى انتخابات نيابية فوراً لإعادة تكوين السلطة السياسية من مجلس النواب الى الحكومة وصولاً الى رئيس الجمهورية نجدد الدعوة الى وضع اقتراح قانون تقصير ولاية مجلس النواب المقدّم من كتلة الكتائب على رأس جدول أعمال اي جلسة تشريعية مقبلة للتصويت عليه لما لهذا الطرح من آثار ايجابية على الشارع الثائر والأمل بولادة لبنان جديد.

 

ثانياً: في استمرار المحاصصة

تستمر أحزاب السلطة في لعبة المحاصصة التي تمتهن، وها هو المسار الحكومي فصل جديد من فصول اللامسؤولية واضاعة الوقت اكراماً لفريق سياسي من هنا أو طائفة من هناك او حتى محور اقليمي طامع بجر لبنان الى صراعاته العبثية .

ان حزب الكتائب يستغرب هذا الاستهزاء بمصير اللبنانيين ويدعو الى استمرار الضغط بكل الوسائل السياسية والسلمية ليصار الى تشكيل حكومة كفوءة ومستقلة عن كل الأحزاب والسياسيين، ويحذّر من استمرار لعبة الأقنعة المستعارة، فالشمس شارقة واللبنانيون باتوا يدركون الألاعيب السلطوية الفاشلة وسيعملون على اسقاطها .

 

ثالثاً: في الشارع الملتهب وآمال التغيير

تابع المكتب السياسي تقارير للأجهزة الحزبية حول أحداث نهاية الأسبوع الفائت والتي كان لبيت الكتائب المركزي حصة فيها وكانت مناسبة لتوجيه التحية للرفاق والأصدقاء المناضلين الذين لم يتركوا الساحات منذ قرابة المئة يوم.

 

كما يوجه حزب الكتائب تحية اجلال لتضحيات الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني وكل الهيئات الفاعلة على الأرض والتي عملت دون ملل لإنقاذ ومساعدة المصابين الذين لجأوا الى بيتهم، بيت الكتائب الذي ثبت أنه ملك للناس الراغبين في التغيير.

ويرفض حزب الكتائب إقدام السلطة على وضع القوى الأمنية في مواجهة المتظاهرين والسماح لبعض العناصر غير المنضبطة باستعمال الرصاص المطاط مصوّباً الى الوجوه.

ان الحزب اذ يقدّر شعور القوى الأمنية التي اجبرت على مواجهة ناسها يعتبر انها تماماً كما المتظاهرين ضحية هذه السلطة التي تستعملها كدروع بشرية لتنفيذ مآربها وتحتمي خلفها في مواجهة غضب الناس.

 

وهنا ينبّه الحزب السلطة السياسية من أنّ كل تأخير في الحل السياسي سوف يؤدي الى المزيد من حالات اليأس والفوضى، ويحمّل هذه السلطة مسؤولية التجاوزات التي تشهدها الساحات نتيجة قلة مسؤوليتهم والمماطلة واللامبالاة.

ويعاهد حزب الكتائب اللبنانيين أنه باق كما عهدوه، رأس حربة في الدفاع عن حقوقهم البديهية المشروعة.

المصدر: Kataeb.org