الكتائب يكرّم الرفيق الخمسيني بديع توفيق ابي شديد في أربعينه

  • كتائبيات

في ذكرى مرور اربعين يوما على وفاة الرفيق الخمسيني بديع توفيق ابي شديد، اقيم قداس وجناز عن راحة نفسه في كنيسة السيدة-سن الفيل حيث رأس الذبيحة الالهية الاب جان حلو بحضور رئيس مصلحة التكريم الحزبي بول طرزي، نائب رئيس اقليم المتن جوزف ضومط، رئيس مكتب التكريم الحزبي في اقليم المتن ايلي عون، عودد من الرفاق في قسم سن الفيل وحشد من الاهل والاصدقاء.

في ذكرى مرور اربعين يوما على وفاة الرفيق الخمسيني بديع توفيق ابي شديد، أقيم قداس وجناز عن راحة نفسه في كنيسة السيدة-سن الفيل حيث رأس الذبيحة الالهية الاب جان حلو بحضور رئيس مصلحة التكريم الحزبي بول طرزي، نائب رئيس اقليم المتن جوزف ضومط، رئيس مكتب التكريم الحزبي في اقليم المتن ايلي عون، عودد من الرفاق في قسم سن الفيل وحشد من الاهل والاصدقاء.
وفي هذه المناسبة الحزينة، كرّم حزب الكتائب اللبنانية الراحل حيث تسلّم نجله السيد توفيق ابي شديد شهادة الخمسين عاما من مصلحة التكريم، ومجسما لوجه المؤسس الشيخ بيار الجميّل من اقليم المتن.
وكانت كلمة لقسم سن الفيل الكتائبي القاها الرفيق عبدو كحالة جاء فيها :
"اكثر من خمسين عاماً
جزء منه فرح ونضال وجزء آخر حزن وألم. أمّا الجزء الأخير منه كان ختامه معاناة مع المرض ونضال مع وقف التنقيذ.

جزء الفرح والنضال كان في فترة ما قبل الحرب حيث كان الرفيق بديع مع أخوته وأخواته فؤاد وجوزف وطوني وفريدة رحمهم الله والأحياء تريز وبديعة يناضلون في قسم سن الفيل وكان الرفيق بديع صاحب النكتة والدُعابة المميزة يُضفي على لقاءات الرفاق البسمة والضحكة التي نفتقدها كثيرا وما أحوجنا إليها اليوم.
جزء الحزن والألم كان في بداية الحرب مع الإستشهاد المبكر لأخيه طوني عندما أصابته رصاصة قناص وهو في مهمة انسانية.
الجزء الأخير ما بعد الحرب كان منوعا. عودة الى العمل في القطاع المصرفي حتى التقاعد. كان بعدها في تجواله في شوارع سن الفيل يُضفي البسمة الى قلوب الرفاق والمحبّين مستعيدا ذكريات الماضي الجميل الى حين أصابه المرض فأحاطته عائلته بمحبة حتى الرمق الأخير.
عائلة كتائبية بامتياز. الرفيق فؤاد في عمدة القسم والرفيق الشهيد طوني في خدمة الرفاق.
بأسم رئيس قسم سن الفيل الكتائبي الرفيق نخلة كحالة واللجنة التنفيذية وكل الرفاق في القسم، أتقدم بأحر التعازي من عائلته، زوجته نهاد إبنة صور وإبنه البكر توفيق وزوجته برناديت والعزيزين ألان وانطوان وأخواته الأحياء تريز وبديعة وعائلة المرحومة فريدة.
لكم نقول أن بصمات الفرح والبسمة مطبوعة في تاريخ القسم وقلوبنا وذاكرتنا."

المصدر: Kataeb.org