الكشف عن مشروع إيراني سري يهدف لتطوير صواريخ حزب الله

  • محليات
الكشف عن مشروع إيراني سري يهدف لتطوير صواريخ حزب الله

كشف مجلة "مودرن ديبلوماسي" أمس، تفاصيل عن مشروع إيراني جديد يعمل على تطوير صواريخ ميليشيات حزب الله في لبنان، مشيرة إلى أنه تم تدريب المئات من المقاتلين التابعين للحزب في إيران على تطوير هذه الصواريخ.

وذكرت المجلة في تقرير جديد، أنه بعد قيام إيران بنقل قطع نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي أس" إلى لبنان في حقائب يمكن حملها باليد، كشف تقرير استخباراتي أميركي جديد تفاصيل عن مشروع إيراني سري يهدف لتطوير صواريخ حزب الله في لبنان.

وأضافت إن إيران تعمل حالياً على تحويل نحو 14 ألف صاروخ من طراز "زلزال 2" و"زلزال 3" إلى صواريخ عالية الدقة، مشيرة إلى أن الأجزاء المهمة من هذه الصواريخ، تنقل إلى المصانع السرية لـ"حزب الله" عبر الممر الذي يربطها بلبنان عبر العراق وسوريا، حيث يقوم الحزب بتخبئتها تحت الأرض.

وأوضحت أنه يتم تدريب المئات من المقاتلين التابعين للحزب على تطوير الصواريخ في طهران، كما أن العديد من المتدربين عادوا بالفعل إلى لبنان.

ونقلت عن مصادر استخباراتية إسرائيلية قولها، إن تكلفة المشروع الإيراني الجديد الخاص بصواريخ حزب الله بلغت 17 مليار دولار.

وتوقعت أن يكون لدى الحزب ما بين 90 إلى 250 صاروخاً، حيث تم إعدادها بالفعل لتكون عالية الدقة، إلا أن هذا الرقم سيرتفع مع الوقت، مع تطوير صواريخ "زلزال" الموجودة في لبنان.

 من ناحية ثانية، أكدت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن حزب الله بات يتحكم بمفاصل والأوضاع في لبنان أكثر من أي وقت مضى، مضيفة إن الحزب أكبر من أي وقت مضى في بيروت حتى بعد اتخاذ بريطانيا قراراً بوضع الحزب على لائحة الإرهاب.

وأشارت إلى أن الإعلان البريطاني الأخير بشأن الذراع السياسي لـ"حزب الله" على أنه تنظيم إرهابي ينسجم مع سعي الولايات المتحدة إلى عزل إيران، التي بدورها انتقدت القرار واعتبرته تجاهلاً متعمداً لقطاع واسع من الشعب اللبناني وكذلك للموقف القانوني للتنظيم في الهيكل السياسي والإداري في لبنان.

وأوضحت أن "حزب الله" بات يسيطر على ثلاث حقائب وزارية، ويشغل معه الحلفاء نحو 70 مقعداً في البرلمان، الذي يبلغ إجمالي عدد مقاعده 128، "وبهذا يكون له الفصل في أهم قرارات الحكومة الجديدة الهشة".

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية