الكونغرس: سنرد بقوة إذا كانت إيران خلف اعتداءات الخليج

  • دوليّات
الكونغرس: سنرد بقوة إذا كانت إيران خلف اعتداءات الخليج

أكد الكونغرس، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوضح أنه لا يريد الحرب مع إيران لكنه لم يستبعد الخيار العسكري.

وقال عضو بالكونغرس إن اميركا سترد بقوة إذا كانت إيران خلف الاعتداءات الأخيرة في الخليج العربي، وإن على إيران تغيير سلوكها فورا.

وأضاف أن إيران تواصل سياستها العدوانية في سوريا ولبنان والعراق، مشيرا أن الكونغرس استمع إلى إحاطة من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حول التهديدات الإيرانية، وأن الأخير قال إن لا توجه لشن حرب ضد إيران، لكنه أكد أن الولايات المتحدة سترد على أي تهديد إيراني.

وأردف عضو الكونغرس أن "بومبيو شرح لنا الهجمات التي شنها وكلاء إيران على اليمن والسعودية".

في السياق، قال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شانهان إن التحرك العسكري في الخليج العربي استهدف ردع إيران لا شن حرب ضدها.

وأوضح الوزير في تصريحات مقتضبة عقب حضور جلسة استماع لإطلاع أعضاء الكونغرس الأميركي على المعلومات الاستخباراتية التي دفعت البنتاغون لإرسال قوة عسكرية ضاربة إلى الخليج، أن واشنطن أحبطت هجمات كانت مخططة ضد الجنود الأميركيين في المنطقة، وذلك عبر عرض القوة العسكرية الأميركية.

وذكر أنه قدم ووزير الخارجية مايك بومبيو، معلومات موثقة بشأن تهديدات إيرانية أكيدة كانت موجهة للقوات الأميركية في الخليج.

وأضاف: "هدفنا من حشد قواتنا في الخليج هو الردع لا الحرب. تركيزنا الأكبر في هذه المرحلة هو منع سوء التقدير الإيراني".

وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قد قال في وقت سابق اليوم إنه "من الممكن جدا" أن تكون إيران تقف وراء اعتداءات الخليج العربي.

وأوضح: "بالنظر إلى جميع النزاعات الإقليمية التي شهدناها في العقد الماضي وشكل هذه الهجمات، يبدون أنه من الممكن جدا أن تكون إيران وراءها".

وتابع بومبيو "الأهم هو أننا سنواصل اتخاذ إجراءات لحماية المصالح الأميركية والعمل لردع إيران عن السلوك السيئ في المنطقة والذي يهدد بحق بتصعيد الوضع بحيث ترتفع أسعار النفط".

وبدوره، قال عضو مجلس الشيوخ البارز ليندسي غراهام، إن بلاده على استعداد للرد على إيران إذا اضطرت لذلك.

وقال إن أفضل شيء يتعين فعله حاليا يقع على عاتق طهران، وهو "التراجع عن ممارساتها".

وأضاف: "تعرضنا سابقا للهجوم من قبل إيران، وقد وصلنا الآن إلى مرحلة نعيد فيها تحديد شروط الاشتباك".

في المقابل قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه يسعى للحصول على صلاحياتٍ تنفيذيةٍ موسعة للتعامل بشكل أفضل مع ما أسماه بالحرب الاقتصادية مع الولايات المتحدة.

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية استشهد روحاني خلال لقاء مع رجال دين إيرانيين بالصلاحيات التي كانت ممنوحة للمجلس الأعلى خلال الحرب الإيرانية العراقية في 1980 والمتعلقة بالقرارات الاقتصادية وقرارات الحرب.

المصدر: وكالات