اللواء المكرّم... موقع متقدّم في الادارة الاميركية!

  • محليات
اللواء المكرّم... موقع متقدّم في الادارة الاميركية!

رسائل مباشرة من واشنطن تدحض شائعة العقوبات على اللواء عباس ابراهيم.

سيف العقوبات الذي تضرب به ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب كل من تضعه في دائرة التعاون مع حزب الله المصنف بشقيه العسكري والسياسي من جانبها ارهابيا اضافة الى تورطه في ملفات فساد، سيبقى بعيدا عن الاجهزة العسكرية والامنية اللبنانية التي تبلي في نظر هذه الادارة بلاء حسناً لا سيما على مستوى قياداتها المعروف مدى تقديرها من واشنطن، بدليل تكريمها اكثر من شخصية امنية كان آخرها مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم.

"اللواء" المجلّ حيث يُقدم والمتفوق حيث يُخفق كثر، وقد امتلأ سجل انجازاته بالنجاحات في اكثر المهمات تعقيدا ليس فقط على المستوى الامني داخليا واقليميا وما بعد البحار، حتى باتت دول كبرى تستعين به لفك ألغاز وعقد واطلاق مخطوفين، بل ايضا في السياسة اللبنانية الداخلية ولو ان دوره يبقى خلف الكواليس، يحتل موقعا مميزا في الدوائر الاميركية التي تؤكد اوساط امنية فيها لـ"المركزية" التنسيق الامني معه من خلال وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" ومكتب التحقيقات الفدرالي "اف.بي.اي" ووكالة الامن القومي، والثناء على الادوار التي يضطلع بها والجهود الجبّارة التي يبذلها في سبيل اقفال ملفات شائكة وحساسة وفق المأمول، مشيرة الى الدور المميز الذي يلعبه في اطار الافراج عن الصحافي الاميركي المختطف في سوريا اوستن تايس.

واذ تشير الى التواصل الاميركي غير المنقطع معه كوسيط في مهمات امنية كثيرة اخرى كانت من بينها قضية نزار زكا الذي اعتقلته ايران، تشدد على ان ما ينشر عن شمول اللواء ابراهيم بالعقوبات غير صحيح، بدليل انه في اطار زيارته الرسمية الاخيرة، انتقل الى واشنطن على متن طائرة اميركية خاصة اقلته من بيروت. هي خطوة توضح الاوساط، "كافية ووافية" لقراءة مدى التقدير الذي تكنه الادارة الاميركية لابراهيم وقد ابلغه اياه امس مباشرة الوفد الامني الدبلوماسي الذي زاره، قبل ان يستقبل السفيرة الاميركية دوروثي شيا في مكتبه. الرسالة اذاً، وصلت الى مدير عام الامن العام داحضة كل ما يمكن ان يشوب العلاقة الامنية اللبنانية- الاميركية من محاولات لتعكيرها، بإشاعات هنا او تسريبات مغرضة هناك، وما اختياره من بين عدد لا بأس به من الشخصيات العربية والغربية التي كانت مرشحة للتكريم الا الاثبات القاطع لمدى عمق التقدير الاميركي لشخص ابراهيم، بعيدا مما يُنسج من روايات حول ان الاستهداف الاميركي هو لطائفة معينة في لبنان.

وتردف: ان الادارة الاميركية لا تتعاطى على قاعدة الطائفية او العنصرية في ملف العقوبات التي لم ولن تستهدف الا من يثبت تورطه بالقرائن والوثائق في ملف تقديم مصلحة حزب الله "الارهابي" بحسب التصنيف الاميركي على مصلحة الدولة والتورط في الفساد، والاكيد المؤكد ان اللواء ابراهيم لا يخدم الا مصلحة لبنان العليا التي لا تتقدم عليها اي مصلحة اخرى في اولوياته، ولا يعمل الا لرفع شأن الوطن الغارق في سبحة ازمات تسبب بها الاداء السياسي الخاطئ ولم يعد صامدا الا بفعل حكمة بعض قادته الامنيين، وابراهيم خير مثال.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية