المشنوق في كلام خطير: أي قاضٍ يتجرّأ على الاعلان عن العثور على بقايا صواريخ بين الأشلاء؟

  • محليات
المشنوق في كلام خطير: أي قاضٍ يتجرّأ على الاعلان عن العثور على بقايا صواريخ بين الأشلاء؟

قدّم النائب نهاد المشنوق اعتذاره من أبناء بيروت .

قدّم النائب نهاد المشنوق اعتذاره من أبناء بيروت لأنه قصّر بالتعليق وباتخاذ قرار وبالتصرّف تجاه المجزرة التي حصلت بحق بيروت الكبرى وكرامتها وعزتها لأنه أُصيب كما غيره وأمضى وقتا طويلا حتى يستوعب ما جرى.

المشنوق وفي مؤتمر صحافي لفت الى ان الحكومة التي كانت موجودة تافهة وأتفه ما فيها أنّ القرار الأخير الذي صدر عنها كان تكليف المجلس العدلي كحل وسط بين التحقيق العسكري والتحقيق الدولي ولكن في الحقيقة هذا حلّ صفر لأن كل القضايا التي حُوّلت الى هذا المجلس لم تصل الى أي قرار.

وقال:" أول تعيين لقاضٍ عدليّ كان لقاضٍ حزبيّ ووزيرة العدل المستقيلة تصرّ عليه بعد رفض مجلس القضاء الأعلى فكيف سننتظر نتيجة؟".

أضاف المشنوق:" وزيرة العدل استقالت قبل جلسة الحكومة واستمرّت بعنادها، وكيف يمكن التصرّف بشكل تقليدي اتجاه مجزرة، وأيّ منطق هذا غير إخفاء الحقيقة، ولا أدري كيف لا يزال المجتمع الدولي يتواصل معنا".

واعتبر ان هذه أزمة مصيريّة وتاريخيّة تحتاج الى قرارات على هذا المستوى والى أشخاص مختلفين و"أنا من الطبقة السياسية المدانة أعترف ولكن هذا لا يفقدني حقّي بلبنانيّتي وبوطنيّتي".

 وقال:"أرفع القبّعة لكل النواب الذين استقالوا واحترمهم وهم شجعان أكثر مني ومن كل زملائي ولكن هل استقالتي وحدي تحقّق نتيجة؟ واناشد كل نواب بيروت ان يربطوا استقالتهم بمهلة زمنية يتم فيها تكليف لجنة تحقيق دولية في المجزرة الكبرى" كاشفا ان "المستقبل" و"الاشتراكي" و"القوات" كانوا يرغبون بالاستقالة من مجلس النواب لكنّهم تلقّوا اتصالاً ليلة المشاورات من الرئيس الفرنسي شخصياً وطلب منهم التمهّل الى حين عودته الى لبنان.

المشنوق اكد انه اذا لم يتقرر التحقيق الدولي يجب ان نستقيل جميعا واذا تقرر نكون قد توصلنا الى جزء صغير من حقوق اهالي الشهداء.

وقال:" نحن دولة محتلّة سياسياً والرئيس الفرنسي اتّصل بالرئيس الإيراني وطلب منه التوقّف عن التدخّل في لبنان وهذا تفسيره انّنا دولة محتلّة ويجب إعلان المقاومة السياسية لهذا الاحتلال بأي شكل من الأشكال وأطلب من كلّ جمهور رفيق الحريري أن يسمع هذا الكلام وأن يعرف ان مهمته هي المقاومة السياسية".

واعتبر المشنوق ان هذه العملية في بيروت قامت بها إسرائيل بشكل واضح وصريح وهذه نتيجة استنتاجات وقراءات واتصالات وواضح أننا أمام جريمة ضد الانسانية ولذلك لا يتجرّأ أحد على تبنّيها.

وسأل:"أي قاضٍ لبنانيّ يتجرّأ على الاعلان عن العثور على بقايا صواريخ بين الأشلاء والدمار؟ وأي قاضٍ يتجرّأ على الاعلان انّ حجم الانفجار هو 1350 طناً وليس 2750 وأين اختفت الـ1400 طن؟".

وقال:"في المرة الماضية رشّحت نواف سلام لتشكيل الحكومة ولا زلت على ترشيحي وهو شخص محايد حقيقيّ ورصين وشجاع ولا أعتقد ان الرئيس الحريري سيُسمح له بتشكيل حكومة محايدين".

المصدر: Kataeb.org