المصيبة تجمع

  • محليات
المصيبة تجمع

انطلاقا "من المصيبة بتجمع"، عادت الاطراف السياسية التقليدية الى لمّ شملها.

انطلاقا "من المصيبة بتجمع"، عادت الاطراف السياسية التقليدية الى لمّ شملها في محاولة لتشكيل "حكومة جامعة"... حتى اللحظة ما زالت الاتصالات بين خطوط الحلفاء... وهي لا بد من ان تتوسع لتشمل الجميع.

العنوان واضح

نفى مصدر في 8 آذار مطلع على بوادر المشاورات بشأن تأليف الحكومة ان تكون الاتصالات حاصلة من جانب واحد، بل هي مفتوحة على كل المستويات والصعد، من اجل الوصول الى تفاهم، قائلا: ليس بالضرورة ان تكون اللقاءات واضحة وعلنية، بل قنوات قائمة في كل الاتجاهات، لان العنوان الواضح لهذه المرحلة هو حكومة جامعة، من اجل مواجهة الازمات والتحديات، موضحا ان الوصول الى هذا الهدف يعني الاتصال بكل الفرقاء دون تمييز تمهيدا للتفاهم!

ولفت المصدر عبر وكالة "أخبار اليوم" ان الاتصالات تتبلور لحظة بلحظة، وهي بدأت فقط منذ نحو 24 ساعة ولا يمكن القول انها شملت الجميع، معتبرا ان آليات تأليف الحكومة السياسية والدستورية واضحة، مشددا على ان محاولات لتذليل العقد انطلقت من خلال اتصالات محلية وخارجية، ومن ضمنها المبادرة الفرنسية التي اطلقها الرئيس ايمانويل ماكرون من بيروت ويستكملها من باريس.

لم الشمل بدعم خارجي

وهل الحكومة ستكون برعاية فرنسية ومن خلفها دولية؟ رأى المصدر انه حين يقع اي بلد في ازمة وطنية او كارثة كبرى كما حصل في لبنان وتضاف الى سلسلة الازمات القائمة والمفتوحة... الاتجاه يكون دائما الى لمّ الشمل والى وحدة الموقف الداخلي، وهذا ما يلتقي مع الجهود الخارجية الداعمة للبنان.

وهل هذا يعني العودة الى منطق المحاصصة، اجاب المصدر: قبل ان نتكلم عن محاصصة فان تركيبة هذا النظام هي تركيبة واضحة في تقاليدها واعرافها،  والى ان نصل الى نظام جديد او اقله رؤية جديدة له، فعلينا ان نحتكم الى آليات واضحة تترجم الحفاظ على وحدة الموقف الداخلي في هذه اللحظة المصيرية باقل الخسائر.

وختم المصدر مؤكدا ان الرئيس سعد الحريري من الأسماء المطروحة ولا يمكن ان يكون خارج الاتصالات القائمة.

التسهيلات

وفي حين اشارت مصادر قريبة من بيت الوسط، ان ليس لدى الحريري اي شيء،  معتبرة ان الامور تتبلور مع تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة، قالت اوساط نيابية في التيار الوطني الحر ان رئيس المستقبل في قلب المشاورات القائمة، فالتواصل بينه وبين رئيس مجلس النواب نبيه بري لم ينقطع يوما، وكان استقبل فور وقوع الانفجار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، الذي اوفد نوابا من اللقاء الديموقراطي الى معراب.

وردا على سؤال، اوضحت هذه الاوساط ان التيار الوطني الحر سيقدّم كل التسهيلات من اجل الاسراع في تأليف الحكومة، ويميل الى حكومة سياسية غير استفزازية، مشددا على ان رئيس التيار النائب جبران باسيل لا يرغب في العودة الى اي حكومة حتى ولو كانت برئاسة الحريري.

لن تتكرر التجربة

وفي هذا السياق، اكدت الاوساط ان التجربة اثبتت ان حكومة التكنوقراط والاختصاصين هي كذبة، قائلة: ليس بالضرورة ان يكون الوزير اختصاصي بل هو مسؤول عن ادارة الاختصاصيين ضمن وزارته.

وفي انتظار ان يحدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون موعد الاستشارات النيابية، قالت الاوساط: التوجه الى انجازها في اسرع وقت ممكن على قاعدة التكليف السريع مع الاتفاق على الخطوط العريضة للتأليف، وختم: لن تتكرر تجربة التأليف قبل التكليف على غرار ما حصل مع حكومة حسان دياب المستقيلة.

المصدر: وكالة أخبار اليوم