المطارنة الموارنة: نأسف لعودة الخطاب السياسي الى التشنج ولاعتماد لغة القانون في بت التعدّي على لاسا

  • محليات
المطارنة الموارنة: نأسف لعودة الخطاب السياسي الى التشنج ولاعتماد لغة القانون في بت التعدّي على لاسا

عقد أصحاب السيادة المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة صاحب الغبطة والنيافة الكردينال مار بشارة بطرس الراعي.

تأسف المطارنة الموارنة على أعمال العنف الميداني والكلامي التي سادت أخيرًا في منطقة لاسا، من خلال محاولة منع المزارعين من استثمار أراضي الأوقاف المارونية هناك الممسوحة نهائيًا، في إطار الاستعمال الخيري والمجّاني.

موقف المطارنة الموارنة اعلنه المطران انطوان عوكر في بيان تلاه، توقع فيه ان تُسفِر الإتصالات عن احترام الحقوق العقارية والمواطنية، وعن اعتماد لغة القانون في بت التعدّي القائم.

الى ذلك، أسِفَ الآباء لعودة الخطاب السياسي إلى التشنُّج ورفع السقوف، بحيث تخطّى في بعض مناحيه حدود الميثاق الوطني وصيغة العيش المُشترَك والحكم.

ودعوا إلى الإلتزام بالثوابت الوطنية التي تُوجبها مصلحة البلاد، وإلى إعلاء المصلحة العامة على أيِّ مصلحةٍ خاصة أو فئوية، لاسيما أن البلاد في أمسّ الحاجة إلى إحلالِ مناخاتٍ من الهدوء في التخاطب، وسط ما تُعانيه على صعد السياسة  والمال والإقتصاد والمعيشة والصحة.

وفي إطار طلب تمديد مهمّة القوات الدولية في الجنوب،  رحب المطارنة الموارنةبتجدُّد الدعوة الحكومية إلى تنفيذ قرار الشرعية الدولية 1701، راجين  تأمينَ استمراريةٍ رسمية للمطالبة بذلك على مستوى المنظمة الدولية والعواصم المعنية.

واعتبروا، ان ذلك من شأنه إراحة الوضعَين الإقليمي والمحلي، والدفع في اتجاه ترسيخ الحل الدبلوماسي لمشكلة الحدود الجنوبية.

وبموضوع إقفال المعابر غير الشرعية على حدود لبنان الشرقية والشمالية، تمنى المطارنة، ودائماً بحسب البيان، أن يكون هذا الإقفال خاتمة للنزف الإقتصادي الذي زاد إلى حدٍّ كبير من مُعاناة الإقتصاد الوطني، فلا يعود ليخضع لضغوطٍ تحول دون إحكام الجيش والقوى الأمنية إقفال منافذه في شكل نهائي وفعال.

المصدر: Kataeb.org