المطران رحمة: مَن يقتل أصحاب الرأي الحُرّ مصيره أسوَد وما جرى في تشييع سليم يُكبّر القلب

  • مجتمع
المطران رحمة: مَن يقتل أصحاب الرأي الحُرّ مصيره أسوَد وما جرى في تشييع سليم يُكبّر القلب

أشار المطران حنا رحمة إلى أن كل مَن يقتل أصحاب الرأي الحُرّ مصيره أسوَد، معتبرًا أن مدرسة القتل لم تشبع لأن لا رقيب عليها ولا حسيب.

قال راعي أبرشية بعلبك دير الأحمر للموارنة المطران حنا رحمة في حوار ضمن برنامج بيروت اليوم عبر mtv مع الزميلة دنيز رحمة فخري: "ما صدمني هو أن يُقتَل لقمان سليم ضمن سلسلة القتل المُتكرّر دون محاسبة. أما ما جرى في التشييع فهو يكبّر القلب، لمشيرًا إلى أن الكاهن الذي رتّل ترتيلة "أنا الأم الحزينة" صلّى مُستلهمًا السيّدة العذراء دعمًا لأم لقمان، وكان يجب على أقلام اللبنانيين جميعًا أن تتحرّك رفضًا للجريمة"، وأضاف: "أمام المَوت تَسقُطُ كل التفاصيل. ويسوع أصلاً علّمنا أن نُصَلّي للخاطئين قَبلَ الأبرار.

رحمة الذي سأل: "لماذا قُتل لقمان سليم؟" أجاب: "لأنّه من أصحاب الرأي الحُرّ ولأنه أضاء على الأخطاء الكبيرة في البلاد".

واوضح أنه لا يجوز أن يُقتَل لقمان نتيجة إبداء رأيه. وكل مَن يقتل أصحاب الرأي الحُرّ مصيره أسوَد! مضيفًا: "مدرسة القتل لم تشبع لأن لا رقيب عليها ولا حسيب".

واعتبر المطران رحمة أنّ الانتقاد الحادّ الذي سمعناه ضدّ ما جرى في مراسم تشييع لُقمان كان "انتقادًا سياسيًا".

وأشار إلى أن لا تفاهُم على إدارة وحُكم لبنان. ولكن هل يستطيع حزب واحد أن يحكم كل لبنان؟!! يمكن لَهُ أن يُسقط لبنان، ولكن هل يستطيع أن يحكمه؟! واستنتج أنّه بالقتل لا نصل الى نتيجة.

واعتبر المطران حنا رحمة أنّ الموارنة هم رأس الحربة في قيام لبنان. والبطريرك المارونيّ كان مهذّبًا طيلة هذه السنوات في نقده، ولكن كان عليه أن يُعلي الصوت مؤخرًا تمامًا كما فعل لأنه استنفد كل الوسائل ولم يهتزّ أحد".

أما عن الثلث المُعَطّل في الحكومة، فتساءل: "عن أي ثلث معطّل يتحدّثون فيما البلاد كلها معطّلة"؟!

المصدر: Kataeb.org