المفاوضات بشأن إطلاق سراح زكا انتهت...وهذا ما كشفه وكيله!

المفاوضات بشأن إطلاق سراح زكا انتهت...وهذا ما كشفه وكيله!

أكدت صحيفة الشرق الأوسط أن قضية اللبناني نزار زكا المعتقل في طهران منذ عام 2015 وصلت إلى خواتيمها، مع توجه مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم إلى إيران لتسلمه. ويتوقع أن يدلي زكا بأول تصريح له من القصر الجمهوري بعد لقائه الرئيس ميشال عون.
وأعلنت المديرية العامة للأمن العام في بيان أن إبراهيم غادر بيروت بعد ظهر أمس، متوجهاً إلى طهران لاستكمال المساعي لإطلاق سراح زكا، فيما أكدت مصادر الأمن العام لـ«الشرق الأوسط» أن المفاوضات بشأن إطلاق سراحه انتهت «ولم يتبقَ إلا إجراءات خروجه من السجن».
وأتت هذه الخطوة بعدما كانت السلطات الإيرانية أبلغت لبنان الأسبوع الماضي استعدادها لاستقبال وفد لبناني في أي وقت لتسليمه زكا، بعد قرار الإفراج عنه، «تلبية لطلب الرئيس عون من نظيره الإيراني حسن روحاني، واستجابة لرسالة وزارة الخارجية اللبنانية للسلطات الإيرانية».
وأكد ماجد دمشقية، محامي زكا، لـ«الشرق الأوسط»، أن موكله من المتوقع أن يصل إلى بيروت خلال ساعات، فيما رجّحت مصادر الأمن العام أن تأخذ المهمة ما بين 24 و48 ساعة، مشيرة إلى أن إبراهيم سيلتقي خلال زيارته عدداً من المسؤولين الإيرانيين.
ولفت دمشقية إلى أن الإفراج عن زكا «كان نتيجة تضافر جهود قام بها المسؤولون اللبنانيون، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة سعد الحريري الذي طالب مرات عدة بالإفراج عنه، إضافة طبعاً إلى اللواء إبراهيم». وقال إنه «سيكون لزكا تصريح من القصر الجمهوري فور عودته ولقائه رئيس الجمهورية».
وكان نزار زكا الذي يحمل الجنسية الأميركية أيضاً، وبصفته الأمين العام لـ«المنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات» قد اعتقل بعد انتهائه من المشاركة في مؤتمر حول ريادة الأعمال وفرص العمل في أيلول 2015 بدعوة رسمية من نائبة رئيس الجمهورية الإيرانية لشؤون المرأة والأسرة شاهيندوخت ملاوردي.
وفي وقت لاحق، أعلنت وسائل إعلام إيرانية أنه معتقل لدى «الحرس الثوري» الإيراني، لاتهامه بـ«إقامة علاقات مع الجيش وجهاز المخابرات الأميركيين»، قبل أن تصدر محكمة إيرانية حكماً بسجنه 10 سنوات وتغريمه غرامة قدرها 4.2 مليون دولار بدعوى «التعامل مع دول معادية».

المصدر: الشرق الأوسط