المفتي دريان: لاجتراح الحلول بعيدا عن جيوب الفقراء

  • محليات
المفتي دريان: لاجتراح الحلول بعيدا عن جيوب الفقراء

دعا المفتي عبد اللطيف دريان الى اجتراح الحلول الاقتصادية والمالية بعيدا عن جيوب الفقراء والمحتاجين وصغار الموظفين في الدولة، معتبرا أن الاصلاح يكون من داخل المؤسسات وأن المسؤولية تقع على القوى السياسية الممثلة في المجلس النيابي والحكومة.
المفتي دريان أكد التمسك بالعيش المشترك والحوار والانفتاح على الجميع مكررا المطالبة بالعفو العام.
دريان الذي لفت الى أنه لن يتخلى عن المطالبة بالتعطيل يوم الجمعة، قال:"نحن لسنا أرهابيين نحن أصحاب الفكر الوسطي الذي يحارب الإرهاب والارهابيين".

كلام دريان أتى خلال افتتاح القرية الرمضانية على أرض دار الفتوى في فردان بدعوة من مؤسسة مخزومي وجمعية "بيروتيات".

حضر الحفل كل من النائب نديم الجميل، النائب فؤاد مخزومي، ومدير عام مؤسسات الرعاية الاجتماعية الوزير السابق خالد قباني، وسفراء دول عربية وأجنبية وقادة روحيون وممثلون عن الأجهزة الأمنية والعسكرية، ورئيسة مؤسسة مخزومي عضو الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية مي مخزومي، ورئيس بلدية بيروت المهندس جمال عيتاني، وعضو مجلس بلدية بيروت رئيسة جمعية بيروتيات هدى الأسطة قصقص، وحرم المفتي السيدة يسرى دريان، ومدير عام مؤسسة مخزومي سامر الصفح، وأعضاء من المجلس البلدي ومخاتير بيروت، وممثلون عن الجمعيات والروابط المحلية والدولية والهيئات الاقتصادية والإعلامية.

وقال المفتي دريان في كلمته :" لقاء اليوم جامع بامتياز على صورة بيروت الحبيبة وعلى صورة كل لبنان، لقد عودنا النائب مخزومي على دعوتنا في كل عام قبيل شهر رمضان المبارك لنجتمع في هذه الاجواء الطيبة المباركة والمبرورة، على المحبة والاخوة والتسامح".
وأضاف: نعيش في هذه الايام في ظروف اقتصادية ومالية صعبة جدا، كما يحدثنا بذلك اهل السياسة وانا اتعجب ان المسؤولين يخوفونا من وضع اقتصادي شديد الخطورة قادم وكأن هذا الامر لا يعنيهم، فقط من اجل تخويف الناس وبث اليأس في نفوسهم وقلوبهم، لقد انجزنا انتخابات نيابية وتم تشكيل الحكومة ومعظم القوى السياسية ممثلة في المجلس النيابي وفي الحكومة، هم يتساءلون عن الحل او عن مجموعة حلول، وانا اقول الحلول لا تأتي من عند الناس بل ممن يتصدر سدة المسؤولية.
ودعا:"اهل الخير والاغنياء لدعم مؤسساتنا وجمعياتنا وبالاخص المؤسسات والجمعيات الخيرية، فهناك تخوف في هذه المؤسسات من ان تقل التبرعات في شهر رمضان وانا متفائل رغم وجود هذه الازمة المالية والاقتصادية، لان الخير موجود في هذه الامة وعند كل شخص منكم".
وكرر المفتي دريان الصرخة التي اطلقها منذ عامين حيث طالب بضرورة اقرار العفو العام قائلا: "انا كمرجعية دينية متمسك بهذا الطلب رغم الوعود الكثيرة لاقراره لكن دون جدوى، كلنا مع قانون العفو العام حتى نعيد الى مجتمعنا الاستقرار". 
وتابع: "كما سبق ان طالبت ومازلت عند طلبي ولن اتخلى عنه بضرورة اقرار تعطيل يوم الجمعة، نحن لن ننسى هذا المطلب لكن تريثنا حتى تتم الانتخابات النيابية ويتم تشكيل الحكومة"، مشيرا الى "اننا متمسكون الى اقسى الحدود بالعيش المشترك والتفاهم والحوار بين مكونات نسيج المجتمع اللبناني، هذا الامر وطني بامتياز، نحن منفتحون على الجميع في سبيل عيش مشترك، آمن ومستقر".
وختم:" إن الدين الاسلامي والتزام المسلمين بمبادئ هذا الدين لا يعني بأنهم متطرفون او مغالون او ارهابيون، من يتمسك بدينه وبسماحة دينه واعتداله ووسطيته هو المسلم الحق. يكفينا ما نسمع عن ارهاب باسم الدين بشكل عام وعن ارهاب باسم الدين الاسلامي، نحن لسنا ارهابيين، نحن اصحاب الفكر الوسطي ونحن من يحارب الارهاب والارهابيين".

المصدر: Kataeb.org