المناظرة الأولى بين ترامب وبايدن... نِزال مصيري الثلاثاء

  • دوليّات
المناظرة الأولى بين ترامب وبايدن... نِزال مصيري الثلاثاء

تنطلق، اليوم، في جامعة case western reserve بمدينة كليفلاند بولاية أوهايو، المناظرة الرئاسية الأولى بين المرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطي جو بايدن.

تنطلق، اليوم، في جامعة case western reserve بمدينة كليفلاند بولاية أوهايو، المناظرة الرئاسية الأولى بين المرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطي جو بايدن، حيث ستكون أنظار العالم عليهما طيلة 90 دقيقة. يدخل بايدن المناظرة وهو يتقدم السباق الانتخابي، وفق استطلاعات الرأي، وعلى الرئيس الحالي أن يخرج فائزاً من تلك المواجهة إذا ما أراد المحافظة على حظوظه في البقاء رئيساً لفترة ثانية. وتجهّز ترامب للمناظرة الأولى، حيث ذكر موقع Axios الأميركي أنه استخدم البطاقات التعليمية، والتدريب، مع حاكم ولاية نيوجيرسي السابق كريس كريستي، مردفاً أن بايدن خصص أجزاء من وقته لجلسات مناظرة تجريبية وخطط لتفنيد أي أكاذيب يقولها ترامب. وركز فريق ترامب على ألا يقلل الرئيس من خطورة «كورونا»، وعلى تدريبه على هذه النقطة أكثر من غيرها، بينما ركز فريق بايدن على أن يظهر رباطة جأشه وألا يسهب في الحديث.

5 نقاط رئيسة تحدد مجريات الأسبوع المقبل من مسار حملة المتنافسَين

مع تبقِّي 36 يوماً فقط على موعد الانتخابات الرئاسية، نشر موقع CNN International تقريراً عن 5 خطوط رئيسة تحدد مجريات الأسبوع المقبل من مسار حملة المتنافسين، وتم تصنيفها بدءاً من الأقل أهمية كالتالي:

هل يستطيع ترامب ضم ولايات جديدة؟

يسافر ترامب إلى مدينة دولوث بولاية مينيسوتا اليوم التالي للمناظرة، إذ يحاول يائساً العثور على موطئ قدم له في الولاية التي يتقدم فيها بايدن بنسبة %48 إلى %42 لترامب. وجعل مينيسوتا (وأصواتها العشرة في المجمع الانتخابي) ولاية تحمل فرصةً ما للمنافسة لمصلحة ترامب بات أمراً لا غنى عنه تقريباً، لا سيما مع المنافسة المحتدمة التي تشهدها حالياً ولايات كان تقدم فيها وحملت له الفوز عام 2016، مثل بنسلفانيا وميشيغان وأريزونا وفلوريدا.

كم عدد الجمهوريين المنشقين عن الرئيس؟

غير المسبوق في هذه الانتخابات، ليس فقط عدد الجمهوريين الذين تجاوزوا ولاءهم للحزب لدعم بايدن الديموقراطي مقابل ترامب الجمهوري، بل أيضاً مدى حيثية هؤلاء المسؤولين وأهميتهم. آخر هؤلاء المتجاوزين لحزبهم التقليدي حاكم ولاية بنسلفانيا السابق الجمهوري توم ريدج، الذي انضم إلى صفوف المنافسين الديموقراطيين، وذلك بعد انشقاق زملائه الجمهوريين السابقين كريستين تود ويتمان (من وكالة حماية البيئة) وكولن باول (مستشار الأمن القومي السابق) وغيرهما ما سيؤثر على أصوات الناخبين المتأرجحين.

اشتعال المعركة الخاصة بترشيح باريت

انتهت مرحلة الترقب في المعركة المتعلّقة بتأكيد ترشيح ترامب للقاضية إيمي كوني باريت، لمقعد المحكمة العليا الذي شغر بوفاة القاضية روث غينسبرغ ذات الميول الليبرالية، والمنتظر الآن أن تشتعل أزمة كبيرة خلال جلسة التصويت (أو المصادقة) على قرار تعيينها في مجلس الشيوخ بما لا يقل عن 50 صوتاً جمهورياً (أغلبية مجلس الشيوخ).

كيف يفوز المرشح الديموقراطي بالمناظرة؟

مفتاح بايدن للفوز بهذه المناظرة هو تجنب الانجرار إلى الخنادق التي سيحاول ترامب دفعه إليها والتركيز على موضوع محدد.

كيف يفوز المرشح الجمهوري بالمناظرة؟

يفوز ترامب بادعاءات يرميها، إذا أخرج بايدن عن نقاط الانتقاد الأساسية أو جعله يظهر في مظهر المنزعج العاجز عن الرد.

6 معلومات كشفتها «نيويورك تايمز» عن سجلات ترامب الضريبية

أجملت صحيفة «الغارديان» البريطانية أهم ما كشفت عنه نظيرتها الأميركية «نيويورك تايمز» بخصوص تفاصيل السجلات الضريبية لترامب على مدى أكثر من عقدين، وهي:

1 - يدفع القليل من الضرائب ترامب لم يدفع ضرائب الدخل الفدرالية خلال 11 عاماً من بين 18 عاماً نظرت فيها الصحيفة، وفي عام 2017 أي بعد أن أصبح رئيساً للبلاد كانت فاتورته الضريبية 750 دولاراً فقط.

2 - عملية تدقيق طويلة بتكاليف باهظة ترامب متورط في عملية تدقيق حسابات استمرت عقداً من الزمن قامت بها «دائرة الإيرادات الداخلية» بشأن استرداد ضرائب بقيمة 72.9 مليون دولار، ادعى أنها ملك له، ثم تسلمها بعد أن أعلن تعرضه لخسائر فادحة.

3 - إيفانكا تساعد في تخفيف عبء والدها الضريبي إيفانكا قد تكون تلقت خلال عملها موظفة بـ«منظمة ترامب»، «رسوم خدمات استشارية» ساعدت في تقليل العبء الضريبي على الأسرة.

4 - شركات ترامب تخسر المال الشركات الأساسية لدى ترامب تعاني من خسارة ملايين، إن لم يكن عشرات الملايين من الدولارات عاماً بعد عام.

5 - عليه تسديد فاتورة كبيرة يتوجب عليه دفع قروض بمئات الملايين من الدولارات خلال السنوات الأربع المقبلة، وهو مسؤول شخصياً عن بعض هذه الالتزامات المالية.

6 - مشاريعه تستفيد من كونه رئيساً ظل الرئيس منفتحاً على إمكانية أن تسعى جماعات الضغط ورجال أعمال وقوى أجنبية لاستثمار أموال بشركاته في محاولة منها للتأثير على سياسات الولايات المتحدة.

المصدر: القبس