المنطقة قابعة على برميل بارود قابل للانفجار الشامل وتأكيدات ديبلوماسية لتَجنبها

  • محليات
المنطقة قابعة على برميل بارود قابل للانفجار الشامل وتأكيدات ديبلوماسية لتَجنبها

المنطقة العربية بأسرها تغلي ولا سميا لبنان.

هناك تأكيدات ديبلوماسية عربية ودولية على المستويات السياسية في لبنان بانتهاج سلوك مسؤول لمنع سقوط لبنان، عبر تشكيل حكومة بالتوافق بين اللبنانيين، وتَجنيبه وضعاً فوضوياً وخيماً، ربطاً بالانهيار الرهيب الذي ضربه اقتصاديا وماليا، وكذلك بتطورات المنطقة الحُبلى بالمفاجآت. وتلك التأكيدات قالها سفراء وديبلوماسيون عرب الى مسؤولين كبار في الايام القليلة الماضية.

وبحسب المعلومات، فإن الكلام الديبلوماسي العربي اكد على الآتي:

- كل المنطقة في عين العاصفة الهوجاء، وهي تغلي تطورات بالغة الخطورة، وباتت قابعة على برميل بارود قابل للانفجار الشامل اكثر من اي وقت مضى، والتطورات الدراماتيكية في فلسطين والمواجهات مع الجيش الاسرائيلي، تبدو مفتوحة على تداعيات خطرة جدا، وثمة مخاوف جدية من الا تبقى تأثيراتها محصورة بالداخل الفلسطيني.

- انّ على لبنان النأي بنفسه عن تأثيرات كل ما يحيط به، خصوصاً انّ ثمة ما أقلق البعثات الديبلوماسية، بعد بدء بعض الجهات في الداخل اللبناني وفي خارجه بالحديث عن احتمال مشاركة جهات فلسطينية من المخيمات الفلسطينية في لبنان، وكذلك جهات لبنانية (المقصود هنا «حزب الله») في المواجهات الجارية في العيد. اذ ان من شأن ذلك ان يفتح على شتى الاحتمالات والسيناريوهات السلبية.

- انّ وضع لبنان بلغ الحد الاعلى من الاهتراء، يستدعي العجلة لمعالجته بالمضادات الحيوية. كل العرب منحازون الى جانب لبنان، ويريدون استقراره وعودته الى الانتعاش، وقد اكدوا ويؤكدون على ان الازمة في لبنان داخلية، ولا وجود لأي عامل خارجي ينسب اليه تعطيل الحل، بل ان ما تؤكده الوقائع في لبنان هو انّ مسؤولية التعطيل على مدى الفترة السابقة يتحمّلها بالتساوي المعنيون المباشرون بتشكيل الحكومة مع حلفائهم السياسيين، وتحديداً الرئيسان ميشال عون وسعد الحريري، اللذان صار عليهما ان يثبتا للعالم اجمع بالفعل وليس بالقول، انهما صادقان، وانهما متوجهان فعلاً نحو الشراكة في بلورة حل على حكومة تشرع في الاجراءات الانقاذية والاصلاحية فوراً.

  

 

المصدر: الجمهورية