الناقلة الإيرانية التي كانت محتجزة في جبل طارق في طريقها إلى لبنان...حسن خليل: لم نتبلّغ!

  • إقليميات
الناقلة الإيرانية التي كانت محتجزة في جبل طارق في طريقها إلى لبنان...حسن خليل: لم نتبلّغ!

كشف وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو، أن الناقلة الإيرانية أدريان داريا (غريس 1 سابقا) التي كانت محتجزة في جبل طارق، تتجه إلى لبنان لا إلى تركيا فيما اشار وزير المال علي حسن خليل لرويترز الى انه لم يتمّ إبلاغنا بلأمر.

بدورها، اعلنت وزيرة الطاقة والمياه ندى بستاني ان "وزارة الطاقة لا تشتري النفط الخام من أي بلد ولبنان لا يملك مصفاة للنفط الخام".

وأضافت: "كما لا يوجد أي طلب لدخول ناقلة النفط "أدريان داريا ١" الى لبنان".

وفي السياق نفسه، افادت مصادر مطلعة لـ"المركزية" ان مرفئي صور جنوباً وطرابلس شمالاً لم يرد في سجلاتهما اي إذن لدخول ناقلة نفط ايرانية ما يطرح علامات استفهام حول الهدف من اعلان وزير الخارجية التركي بأن "ادريان داريا 1" في طريقها الى لبنان، بعد ان كان حطّ في لبنان الاثنين الفائت في زيارة خاطفة استمرت اقل من 24 ساعة التقى في خلالها المسؤولين من دون ان يُدلي بأي تصريح حول هدف زيارته والمباحثات التي اجراها.

لا جرأة لشراء نفطها: ورجّحت المصادر ان في حال وصلت الناقلة الايرانية الى لبنان، فإن اقصى ما يُمكن ان تقوم به ان تبقى في المرفأ لايام من دون ان يتجرأ احد على شراء نفطها، لانها تحت مجهر العقوبات الاميركية، واذا اقلعت في اتّجاه سوريا فإن الامر نفسه سيتكرر، اذ ان احداً من التجّار لن يتجرأ على شراء نفطها، خصوصاً بعد ان رفضت مرافئ دولية عدة استقبالها بسبب مراقبتها دولياً.

وتأتي تصريحات الوزير التركي بعدما ذكر موقع (مارين ترافيك) لتتبع حركة الشحن إن الناقلة أدريان داريا التي كانت تعرف من باسم غريس 1، تتجه حاليا إلى ميناء الإسكندرونة في جنوب شرق تركيا.

وهذه هي المرة الثالثة التي تغيّر فيها الناقلة وجهتها في غضون عشرة أيام.

وتحمل الناقلة مليوني برميل من النفط، وقد أفرجت جبل طارق عنها في منتصف آب بعد مواجهة استمرت خمسة أسابيع للاشتباه في أنها كانت تنقل نفطا إيرانيا لسوريا انتهاكا لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

على صعيد آخر، قال اوغلو إن الجيش التركي سيغادر سوريا عند إيجاد حل سياسي، لكن النظام السوري لا يؤمن حالياً بالحل السياسي.

وأضاف أن استمرار الهجمات في إدلب قد يتسبّب في موجة نزوح أخرى للاجئين السوريين إلى أوروبا.

وزير الخارجية التركي قال إن روسيا قدّمت لتركيا تأكيدات بأن القوات السورية لن تهاجم نقاط المراقبة التابعة لها في إدلب.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصادر في المعارضة السورية قولها إن روسيا وقوات النظام كثفتا غاراتهما الجوية على شمال غرب سوريا، وأرسلتا تعزيزات من وحدات النخبة في جيش النظام والميليشيات الإيرانية لقصف آخر معقل لمقاتلي المعارضة.

وأشارت المصادر إلى أن طائرات حربية، يعتقد أنها روسية، ألقت قنابل على مشارف إدلب، كما أضافت المصادر أن تشكيلاً قتالياً جديداً وراء مكاسب النظام السوري.

المصدر: Kataeb.org