اليأس والانتحار إلى ازدياد... أي مُستقبل تصنعون لهذا البلد؟

  • محليات
اليأس والانتحار إلى ازدياد... أي مُستقبل تصنعون لهذا البلد؟

بعد أن نحر الجوع اللبنانيين واستوطن اليأس قلوبهم، وصل بهم الأمر إلى فقدان الرغبة بالحياة، فترانا نسمع يوميًا بحالة انتحار جديدة من دون أن يهتز ضمير الحكام ليفكروا بحل ولو بسيط لإنقاذ شعبهم.

إلى أي حدّ سيطر اليأس على قلوب اللبنانيين ليدفعهم الوضع المقرف إلى وضع نهاية لحياتهم؟

سؤال طرحناه جميعًا أمس مع تسجيل حالتي انتحار الأولى للمواطن سامر حبلي من صيدا والثانية للمواطن علي الهق في الحمرا.

ولكن للأسف السؤال الذي طرح أمس، يبدو أنه سيطرح كل يوم مع تسجيل حالتي انتحار جديدتين.

ربما يعتبر البعض أنّ من يضع حدًّا لحياته قد يكون مريضًا كما هي الحال مع المواطن "توفيق.ف.ح" الذي أقدم على رمي نفسه من على شرفة منزله في بعبدات اليوم السبت ليفارق الحياة على الفور.

 بالطبع إنها حالة من بين الحالات، لكن أن يصل اليأس إلى قلوب من علّموا العالم حبّ الحياة ونعني بهم اللبنانيين ليُنهوا حياتهم بأيديهم، فهذا يعني أنه لم يعد لدى اللبناني ما يخسره، بعد أن فقد كرامته وعيشه الكريم بوجود سلطة فاشلة ومنظومة حاكمة لم يرفّ لها جفن وتكتفي بالأقوال ولا تقوم بعمل واحد تُشكر عليه.

المشهد المأساوي أمس، تواصل مع تسجيل حالة انتحار في محلة حوش صور حيث عثر على المواطن خ.أ.ي. مواليد 1938 جثة في منزله والى جانبه مسدس حربي.

والسؤال الذي نطرحه على السلطة: "ألا يكفي البلاد والعباد الانهيار المالي والمعيشي، والوظيفي، والجوع...لتضيفوا إليها اليأس وعدم الرغبة بالحياة"؟

المصدر: Kataeb.org