انتظروا التيار حيثُ لا تتوقعون!

  • محليات
انتظروا التيار حيثُ لا تتوقعون!

بعد تأجيل الاستشارات النيابية الى الاثنين المقبل افساحا في المجال امام االمزيد من الاتصالات والمشاورات بين اطراف السلطة كان اللافت ما اشارت اليه مقدمة ال otv في مقدمة نشرة اخبارها المسائية اليوم بالقول: " انتظروا التيار في الأيام المقبلة حيث لا تتوقعون"، وقد جاء في المقدمة: "لبنان غدا على طاولة مؤتمر باريس، ممثلا لا بحكومة، بل بوفد يرأسه الأمين العام لوزارة الخارجية، وعضوية كل من المدير العام لوزارة المال ومستشارة رئيس الحكومة للشؤون الاقتصادية، والمدير التنفيذي في مصرف لبنان. وعشية المؤتمر، الذي يتوقع أن يخلص إلى بيان يكون بمثابة خارطة طريق تدعو إلى الإسراع في تشكيل حكومة تطبق الاصلاحات، تمهيدا لتوفير التمويل، برز موقفان، دولي واقليمي:

الموقف الدولي، عبر عنه وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان، مشددا على وجوب تشكيل حكومة سريعا، لأن أي تأخير سيؤدي إلى تفاقم الوضع، مع التأكد من أن هذه الحكومة قادرة على أن تقوم بالإصلاحات التي يحتاجها البلد".

أما الموقف الاقليمي، فجاء على لسان وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان، الذي اعتبر أن استقرار لبنان بالغ الأهمية بالنسبة إلى المملكة، ومؤكدا أن من المهم للشعب اللبناني ونظامه السياسي إيجاد طريق للمضي قدما بما يضمن استقرار لبنان وسيادته.

وعلى خط تشكيل الحكومة، وفي انتظار الاستشارات الملزمة المحددة مبدئيا الإثنين المقبل، لفت اليوم ما نقل عن مصادر تيار المستقبل لناحية أن الرئيس سعد الحريري لم يقترح الا حكومة اختصاصيين، مع التشديد على أن إذا كان هناك من يصرون على حكومة تكنو-سياسية لمجرد البقاء ضمن الحكومة، فهم مدعوون الى التشكيل من دون الحريري في اسرع وقت، وبالشروط التي يرونها مناسبة للبنانيين ولمعالجة الازمة.

وفي المقابل، يبرز تذكير أوساط سياسية عبر الـ OTV بأن التيار الوطني الحر أعلن بوضوح في المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيسه جبران باسيل في 3 كانون الأول الجاري، أنه ليس متمسكا بالكراسي، وأن الأولوية بالنسبة إليه هي تأليف حكومة قادرة على النجاح، بعد أن تحظى بدعم الناس وثقة الكتل النيابية.

وجددت الأوساط المذكورة الإعراب عن أسفها بعدما أسقط الحريري للمرة الثالثة خيار المرشح المتوافق عليه، الذي سبق له هو ان سماه، فارضا معادلة صعبة مفادها أن المرشح الوحيد للطائفة السنية هو الحريري نفسه ولا احد غيره.

وبناء عليه، شددت الأوساط عينها عبر الـ OTV على ان التيار يختار نجاح الحكومة على وجوده فيها، ولذلك هو قادر على الذهاب إلى الاستشارات بموقف ينسجم مع هدف وحيد، هو تكليف رئيس حكومة تتوفر فيها شروط النجاح.

ونوهت الأوساط السياسية عبر الـ OTV بأن التيار يشارك في الاستشارات بضمير مرتاح لأنه لم يمارس يوما الحرد السياسي، بل حاول وحاور وفتح خطوط التواصل واقترح، لكنه اصطدم مرة بعد مرة بذهنية لا تزال تمنح المصالح السياسية الخاصة الأولوية، على حساب مصلحة الوطن.

وبناء عليه، ذكرت الاوساط كل من يهمه الأمر بأن التيار الوطني الحر يبقي عصيا على التطويق، لأنه لم ينحصر يوما في قوالب جامدة، بل هو دوما حركة متجددة، وطاقة ايجابية مستمرة قادرة على استخراج الحلول من عمق الازمات.

وختمت الاوساط السياسية عبر الـ OTV بالعبارة الآتية: انتظروا التيار في الأيام المقبلة حيث لا تتوقعون.

واليوم، تحل الذكرى 71 للإعلان العالمي لحقوق الانسان. وفي هذا الاطار، غرد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قائلا:71 سنة على صدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان، ببصمة لبنانية للمفكر والسياسي شارل مالك. واضاف: نحن اليوم اكثر تقديرا لهذه القيمة الانسانية التي بتحقيقها، ترتقي العدالة والمساواة بين البشر. وختم قائلا: سنواصل نضالنا كي تترسخ حقوق اللبنانيين بالعيش الكريم، والحرية، والعلم، والامان... فوطننا يستحق ان يظل منارة للاخلاق والقيم، وارضا للحق والعدالة.

المصدر: Kataeb.org