انطلاق القمة العربيّة...الملك سلمان: نرفض أي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان

  • إقليميات
انطلاق القمة العربيّة...الملك سلمان: نرفض أي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان

انطلقت أعمال القمة العربية الثلاثين في تونس بحضور القادة وكبار المسؤولين السياسيين العرب، حيث تناقش ملفات عدة أبرزها القضية الفلسطينية ورفض سيادة إسرائيل على الجولان.

وسيصادق المجتمعون على مشروع إعلان تونس الذي أعدّه وزراء الخارجية العرب قبل يومين، وتضمّن تأكيدا على مركزية القضية الفلسطينية ورفض قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل وبالقدس عاصمة.

وبعد الكلمة الإفتتاحية للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز سلّم الأخير الرئيس التونسي ​الباجي قائد السبسي​ رئاسة ​القمة العربية​.

ويشارك رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في ​القمة العربية​ ويرأس وفداً وزارياً أريد له أن يمثّل غالبية المكوّنات اللبنانية في سياق ما اعتُبر تَدارُكاً لمشهد القمة مع الرئيس الروسي فلاديمر بوتين قبل أيام التي اقتصر الوفد اللبناني إليها على عون وصهره وزير الخارجية جبران باسيل وكريمته المستشارة الأولى في القصر الجمهوري السيدة ميراي عون.

وأكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز رفض بلاده "القاطع" لاعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان التي احتلتها من سوريا في حرب عام 1948.

وقال العاهل السعودي في كلمته في افتتاح القمة العربية التي بدأت أعمالها اليوم الأحد في تونس "نجدد التأكيد على رفضنا القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان".

وأضاف:" سندعم الشعب الفلسطيني حتى نيله كامل حقوقه ويجب على الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران وقف تعدياتها على الشعب اليمني".

ولفت الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش إلى أن وحدة العالم العربي هي شرط من شروط استقرار المنطقة ومنع التدخلات الخارجية، مؤكداً أن الأمم المتحدة تدعم وحدة العالم العربي.

في الجانب الفلسطيني، شدد غوتيريش على حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإعتبار القدس عاصمة لهما.

وفي الجانب اليمني، أكد الأمين العام أنه يجري العمل على إنهاء مشاكل الشعب اليمني عبر اتفاق استوكهولم.

وفي الشأن السوري، شدد غوتيريش على وجوب حل مسألة النازحين في سوريا وخصوصا في شمال البلاد، مجدداً الدعم لوحدة سوريا بما فيها هضبة الجولان.

واعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ان تدخلات إيران وتركيا في شؤون عدد من الدول العربية فاقمت الأزمات فيها وأبعدتها عن الحل.

وقال في افتتاح القمة إن "التدخلات من جانب جيراننا في الإقليم، خاصة من إيران وتركيا، فاقمت من تعقد الأزمات وأدت إلى استطالتها واستعصائها على الحل".

ورأى أن الإعلان الأميركي حول الجولان مناقض لكل الأعراف الدولية مشدداً على رفض أي هيمنة إسرائيلية على حقوق الفلسطينيين ومكتسباتهم.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن أي حل للصراع السوري يجب أن يضمن وحدة أراضي سوريا بما في ذلك هضبة الجولان المحتلة.

وقال جوتيريش في كلمته أمام القمة العربية إن حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني أمر "ضروري".

كما رحب جوتيريش بالجهود الرامية لانتقال سلمي وديمقراطي في الجزائر "يهدئ مخاوف الشعب في التوقيت المناسب".

المصدر: Kataeb.org