انفراج بعد أزمة أم تخدير للمواطنين؟

  • محليات
انفراج بعد أزمة أم تخدير للمواطنين؟

وكأن المواطن بات لعبة بين المعنيين بازمة المحروقات، فبعد نهار طويل بدأ بالاعلان عن اضراب مفتوح وبطوابير من السيارات امام محطات المحروقات، اعلنت شركات مستوردي النفط  بعد لقائها مع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في السراي الحكومية انها  ستعاود من يوم الغد السبت التسليم بالليرة اللبنانية، مشيرة الى انه تم حل المشاكل المتعلقة بالآلية وكذلك بالنسبة لما سيتم استيراده من مشتقات.

 

وقال نقيب أصحاب الشركات المستوردة بعد اللقاء جورج فياض : "ابتداء من صباح الغد، الشركات ستسلم كميات البنزين والمازوت والغاز بالليرة اللبنانية، كما كنا نفعل خلال الأسبوع المنصرم. في الوقت نفسه، انتهينا من موضوع الآلية مع رئيس مجلس الوزراء والوزراء، على أن نحل موضوع تطبيق الآلية، والذي كانت تشوبه بعض الإشكالات. حُلت الأمور اليوم، وبات باستطاعتنا أن نقوم بعمليات الاستيراد وفتح الاعتمادات لتموين البلد بالمحروقات. إذا تم حل المشكلتين الأساسيتين بالنسبة إلينا.

وبالنسبة إلى مخزوننا، سيؤمنون لنا مقابله الدفع بالدولار بالسعر الرسمي، لكي يسمحوا لنا البيع بالليرة اللبنانية، اعتبارا من اليوم. والوزارات المعنية بالآلية الجديدة ستقوم بواجبها في هذا الموضوع.

سئل: كيف سيضمن المواطن عدم تكرار ما حصل؟

أجاب: اليوم بات بإمكان المواطن أن يقول أنه لديه الضمانة الكاملة، لأن ما حصل سببه الدولار وتغير سعر الدولار في لبنان، وهذا أمر لا يتكرر كل يوم. وقد صدر قرار من الدولة اللبنانية بأن تدعم هذه المواد، وبالتالي أن تؤمن لها الدولار بالسعر الرسمي. هذا الأمر تطلب آلية جديدة، أخذت وقتا لانطلاقتها، وبمجرد أن انطلقت هذه الآلية، لم تعد هناك مشكلة، وبالتالي نعود إلى ما كنا عليه في السابق. عملية الانتقال فيها صعوبات من كل النواحي، علينا وعلى الجميع، هناك ممارسة جديدة وتمويل جديد ودفع بالليرة اللبنانية وقبض بالليرة وبالتالي مسؤولية. اليوم تم حل المسألة وبالتالي لا مشكلة.

سئل: هل ستتمكنون من البيع بالليرة اللبنانية؟ وهل ستؤمن المصارف التحويل إلى الدولار؟

أجاب: ليست المصارف التي تحول لنا إلى الدولار، بل مصرف لبنان هو الذي يؤمن لنا الدولار ونحن ببيع بالليرة اللبنانية.

سئل: قيل أن سبب هذه الأزمة احتكار البعض لعملية استيراد النفط، فما صحة ذلك؟

أجاب: نحن عبارة عن 13 شركة خاصة تستورد وتبيع، ولسنا شركة واحدة، كما أننا لا نحدد أسعار البضائع بل الوزارة.

سئل: هل اتفقتم على ذلك مع المحطات؟

أجاب: المحطات ليست لديها مشكلة طالما أنها تستلم البنزين بالليرة اللبنانية وتبيعه بالليرة اللبنانية أيضا.

توازيا، اعلن نقيب اصحاب محطات المحروقات في لبنان السيد سامي البراكس هذه الليلة عن تعليق التوقف القسري عن بيع المحروقات في اعقاب التفاهم الذي تم التوصل اليه في الاجتماع الذي عقد بين رئيس الحكومة سعد الحريري وممثلي تجمع شركات مستوردي النفط في لبنان مساء اليوم والذي تعهد بموجبه رئيس التجمع بتسليم المشتقات النفطية الى اصحاب المحطات بالليرة اللبنانية.

وقال البيان ان النقابة ستتابع في الأيام المقبلة مع دولة الرئيس سعد الحريري اتصالاتها لإصدار قرار خطي من الجهات الرسمية المعنية بالأزمة  يترجم هذا الإتفاق.

المصدر: Kataeb.org