باب مجلس الوزراء موصد...ابو فاعور: العدلي لن يُطرَح في الحكومة وارسلان يحذّر من إغراق الجبل في فتنة دموية

  • محليات
باب مجلس الوزراء موصد...ابو فاعور: العدلي لن يُطرَح في الحكومة وارسلان يحذّر من إغراق الجبل في فتنة دموية

في محاولة لتطويق تداعيات حادثة قبرشمون وفتح الطريق امام انعقاد جلسة مجلس الوزراء، عقِد لقاء صباحي في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم استكمالا لمخارج الحل لحادثة قبرشمون.

ولفتت معلومات الـotv الى ان الاتصالات تتكثف لحل قضية البساتين لكن حتى الساعة لا يرى رئيس الحكومة سعد الحريري اجواء ملائمة لعقد جلسة للحكومة الاسبوع الحالي ولو انه يتمنى ذلك.

وقالت اوساط السراي للـmtv ان "مساعي عقد جلسة هذا الاسبوع مستمرة لكن الصورة لم تتبلور بعد في ظل تصعيد غير مبرر لارسلان والغريب وتناغم منفرد من الوزير جريصاتي وننتظر عودة الوزير باسيل لمعرفة رأيه مما يعمل عليه جريصاتي".

ابو فاعور: لن يطرح المجلس العدلي في مجلس الوزراء

وزير الصناعة وائل ابو فاعور اكد انه اذا كان البعض يحاول استغلال المحكمة العسكرية كطريق مختصرة وغير نزيهة للوصول الى المجلس العدلي فهو واهم وسيكون مخطئا.

وقال:"لا مانع من التحويل على المحكمة العسكرية اذا كان الامر اجراء قضائيا ولا نتدخل في القضاء ولكن اذا كان البعض يحاول الالتفاف على المحكمة العسكرية لتسهيل الوصول الى المجلس العدلي فهو واهم والقرار يعود الى مجلس الوزراء ولن يكون قرار المجلس العدلي في مجلس الوزراء".

وشدد ابو فاعور على ان المبادرة المتوقعة ممن هو في موقع المسؤولية وما من داعٍ للمجلس العدلي.

وامل التجاوب مع جهود الحريري وقال:"لا نقبل بمنطق الاشتراط بوضع المجلس العدلي على جدول الاعمال والقرار المسبق حوله الذي هو نمط جديد غير مسؤول لممارسة السلطة" معتبرا ان التعطيل تمادى الى ان بات يسيئ ويهدد مصالح كل اللبنانيين ومستقبل لبنان الاقتصادي والمالي.

وقال ساخرا:"كأن جون كينيدي كان مارّا في موكب البساتين وتمّ اطلاق النار عليه انما كان هناك موكب مسلح والناس اطلقوا النار كردة فعل " سائلا لماذا لم يسلّم الآخرون المطلوبين ؟

ارسلان: هل تريدون أن تدفعوا بالدروز إلى لعبة الثأر وإغراق الجبل في فتنة دموية؟؟!

في المقابل، اكد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان انه لا يمكن أن يكون تحقيق القضاء مرجعاً للإحالة إلى المجلس العدلي، بل يقول القانون أن قرار الإحالة للمجلس العدلي هو قرار سياسي يستند فقط إلى تقييم مجلس الوزراء لخطورة الجريمة وما كان سينتج عنها من ضرب الإستقرار والتعايش والأمن الوطني. 
وقال:"ان جريمة قبرشمون التي إستهدفت وزيراً وموكبه ينطبق عليها كلياً توصيف المس بالأمن الوطني لو لم نضبط أنفسنا لمنع الحريق في الجبل ولبنان، وهي أكبر حجماً وتأثيراً من الجريمة الفردية التي حصلت مع الزياديْن في المصيطبة والجريمة الفردية التي حصلت في بتدعي، وكلا الجريمتين أحيلتا فوراً الى المجلس العدلي بقرار من مجلس الوزراء ولم يشترط المجلس يومها تقييماً من القضاء العسكري أو المدني. فلماذا هذا التحايل اليوم ؟!؟ إلا إذا أردتم أن تدفعوا بالدروز إلى لعبة الثأر وإغراق الجبل في فتنة دموية لا يعرف أحد نتائجها". 
وأضاف:"عليه، نؤكد ثقتنا الكاملة بالرئيس ميشال عون وندعو الجميع الى التعقل ووضع الأمور في نطاقها الصحيح والمتعارف عليه في مجلس الوزراء ونؤكد أن أية مناورة خارج إطار هذا الحل سيكون لها نتائج وخيمة داخل مجلس الوزراء وخارجه".

وهاب عند ارسلان

في موازاة ذلك، زار رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب رئيس حزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال إرسلان، في دارته في خلدة، بحضور نائب رئيس الحزب الديمقراطي نسيب الجوهري.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على عدم التهاون في جريمة قبرشمون وضرورة إحالتها الى المجلس العدلي دون إبطاء أو تسويف، وإلا فإن كل تسويف لهذه المسألة يعني تشجيع شريعة الغاب وتكرار مثل هذه الجرائم.

كما جرى التشديد على ضرورة حفظ أمن الجبل باعتبار أن المدخل لحفظ أمن الجبل يكون بمعاقبة المجرمين.

جريصاتي: على جنبلاط الاحتكام للدولة

في هذه الأجواء، كشف وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية ​سليم جريصاتي ان التنسيق مع اللواء ابراهيم بحادث البساتين دائم وهناك أمل جرّاء هذا التحرك اننا سنلتقي في الحكومة قريبا لان الشلل الحكومي يضرّ بالوطن.

وقال: "افهم حرص رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ على سير انتظام العمل الحكومي ولكن الحريري يعرف ان هناك وزيرا في حكومته معني بالحدث ويعرف ان المطالبة بالاحالة الى المجلس العدلي محقة، ولكن الحريري ايضا ضد ان يتم تفجير مجلس الوزراء من الداخل بسبب موضوع الاحالة".

ولفت جريصاتي الى "ان الامن خط احمر عند الرئيس عون وهو يرغب بعدم خروج الدولة مكسورة نتيجة الحل، فمفهوم الدولة لدى الرئيس عون هو الاحتكام الى المؤسسات، ولا هدف للرئيس بكسر احد لانه يحترم الاحجام التمثيلية لكل الافرقاء. وعلى جنبلاط ان يدرك ان لا صحة لشعوره بان هناك انقضاضا عليه وحصار ومحاولات تحجيم"، داعيا اياه الى الاحتكام الى الدولة والقوانين والمؤسسات التي وحدها تحميه وتحمي كل مكونات الوطن.

واستغرب جريصاتي الكلام الصادر عن جنبلاط في اتهام ​سوريا​ وحزب الله​ بالحادث الامني في قبرشمون وسأل: "هل الرصاص والقذائف في البساتين أطلقت من حزب الله او النظام السوري؟ مشددا على "ان مصالح جنبلاط مصانة تحت سقف الدولة وليس تحت اي سقف آخر."

الأنباء يشن هجوما على جوقة باسيل!

في هذا الوقت، شنّ موقع الانباء الاشتراكي هجوما عنيفا على من اسمتها "جوقة باسيل" وكتب:"رفاه البلاد لا يستدعي انعقاد مجلس الوزراء، فهناك ما هو أهمّ. فثمة نسر يعيش في القمم يجب "قصقصة جناحيه" كي لا يطير اعلى من غيره، انه شعور البعض بالدونية وإمتلائه بعقد النقص يفرض عليه ان ينتفض على واقعه. ولأن لا قدرة لديه على المنافسة، فلا ضير من استعمال ما تيسر من اسلحة محرّمة اخلاقيا".

أضاف:"هكذا تتصرف جوقة باسيل بمن فيهم من ارتضى ان يكون بخدمته وخدمة اهدافه، عله يكسب منه جوائز الترضية والمكافآت، وهكذا يكررون محاولات من سبقهم، وهكذا لا يتعلمون من دروس الماضي. فالحياة تمضي، وستبقى طيور الدجاج لا تقوى على الطيران، وستبقى النسور تسمو الى الاعلى."

 

 

المصدر: Kataeb.org