بالصورة: دعوات الى العصيان المدني...

  • محليات

لم تعد الحكومة الحريرية الثالثة في أحسن حال. موجة الغضب الشعبي جراء الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي للبنانيين، تتعاظم ككرة ثلج مرشحة للانفجار في ضوء الاتجاه الى المزيد من الضرائب التي يدرسها مجلس الوزراء لفرضها عليهم في موازنة الـ2020. صحيح ان الشارع لم يعد رهانا كاسباً بعدما عطلت مفاعيله الانقسامات السياسية وسحبت فتيله موجات الطابور الخامس بالتشويش على حراكه، فبات من دون تأثير ومجرد موقع للتعبير، غير ان الحكومة القابعة بين فكي كماشة الضغط الدولي الذي يطالبها باصلاحات تعجز حتى الساعة عن تنفيذها لاعتبارات يتداخل فيها الحزبي بالسياسي بالمصالح الفئوية، والنقمة الشعبية العارمة المتجهة على ما يبدو نحو خطوات تصعيدية عبر وسائل اخرى غير الشارع، حيث يتم عبر وسائل التواصل الاجتماعي تداول دعوات للعصيان المدني يوم 28 الجاري، قد لا تكون قادرة على استمرار تحمل الوزر الثقيل. فالى اين تتجه الحكومة المكتوية بلهيب نيران الاهمال السياسي؟ وهل تحرقها ضرائب ال 2020 ، ام ان مخدّر اليأس الذي جرّعته للبنانيين فعل فعله لدرجة شل اي قدرة على مواجهة سياسة التجويع والتفقير ثمنا لصفقات سياسيين نهبوا الدولة وافرغوا خزينتها لملء شهواتهم اللامحدودة وجشعهم اللامتناهي.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية