بالصُور: جو معلوف سفيرًا لإتحاد حماية الأحداث في لبنان

  • فنون

تعرض الـ"LBCI" والـ"LDC" غداً السبت بعد نشرة الثانية والنصف بعد الظهر، وقائع حفل تعيين الإعلامي جو معلوف سفيراً لاتحاد حماية الأحداث في لبنان.

الحفل أقامه إتحاد حماية الأحداث في لبنان برعاية وحضور وزيرة الداخليّة والبلديّات ريا حفار الحسن، رئيسة الإتحاد أميرة سكر، وشخصيّات سياسيّة، أمنيّة، إعلاميّة، وقضائيّة، وقدّمت الحفل الإعلاميّة ليا فيّاض.

الأمين العام للإتحاد نزار نجد أشاد بأداء معلوف، ومتابعته من دون تمييز للقضايا المتعلّقة بالأحداث مع المراجع المختصة. أما رئيسة الإتحاد أميرة سكر، فشدّدت في حفل العشاء السنوي للإتحاد الذي أُسس منذ ٨٣ عاماً، على دور العائلة في الحفاظ على الأحداث وحمايتهم واحترام حقوقهم، وأكدت ان اختيار جو معلوف جاء نتيجة متابعته ودعمه الدائم لتحصيل حقوق الأحداث وحمايتهم.

وروى معلوف، في كلمة ألقاها خلال الحفل، الظروف الصعبة التي عاشها على مدى ١٨ عاماً بعيداً من والدته، وكيف تحوّل الى مدافع عن حقوق القاصرين، وشدّد على أهمية حماية الطفل في عائلته، وعلى كيفية حماية الأطفال الذين حُرموا من عائلتهم، خصوصاً مع ما يتعرضون له من تحرش واغتصاب وإهمال، كما أشار الى أنه، وعندما التقى بالوزيرة الحسن طالباً الرعاية، لم تتردّد مطلقاً، بل أكّدت أنها أمٌّ بالدرجة الأولى، وأنها تُقدّم الدعم له وللإتحاد.

 معلوف وجّه تحية خاصّة لمندوبات وقضاة الأحداث، متحدثاً عن مشكلة التقصير بحق الأحداث، وما يتعرّضون له، إضافة الى غياب الإصلاحيات، داعياً الى إتحاد إعلامي، سياسي، قضائي، وإجتماعي يهدف الى بناء إصلاحيّات، لبنان بأمسّ الحاجة إليها.

 وشكر معلوف أسرة الـ "LBCI"، وعلى رأسها الشيخ بيار الضاهر للدعم الذي يقدّمونه له في هذا الإطار.

من جهتها، أشادت وزيرة الداخلية ريا الحسن بمعلوف، وبعمل الإتحاد، وأكدت أن "حماية الأحداث تعني الجميع لأنّ هذا الجيل هو مستقبل لبنان، ومسؤوليتنا أن نحميهم ليحصّلوا حقوقهم من تعليم وطبابة." وتناولت أيضا مسألة سجون الأحداث، مشيرة الى أننا بحاجة الى خطة وطنية شاملة بتعاون الجميع من مسؤولين ووزارات لتنمية قدراتهم وإعادة تأهيلهم، وتحدثت عن مشروع يقضي بتجديدِ أحدِ المباني التابعةِ للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في الوروار، وتوفير ما يلزَم له، لإيواءِ الأحداثِ وفقاً للمعايير الدولية، بعد إضافةِ مبنىً آخر عليه، وتجهيزه تقنياً ليكون إصلاحية تمهيداً لنقل السجناء الأحداث إليه من سجن رومية المركزي. وتوقعت أن ينتهي العمل بهذا المشروع في العام 2021 وهو يستوعب 140 حدثاً، كما شدّدت على دور المجتمع المدني واتحاد حماية الاحداث واليونيسيف، وتعهّدت بمساعدة مطلقة من وزارة الداخلية في هذا المجال.

المصدر: LBCI