بالصور- هكذا فاجأ جنبلاط الحضور...

  • محليات

بعد مشاركته في الاحتفال السنوي لخرّيجي مؤسسة العرفان التوحيدية في بلدة بقعاتا الشوفية، وفي طريق عودته إلى منزله في بلدة المختارة مساء أمس السبت، عرّج رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على قصر بيت الدين قبل خمس دقائق من حفل الأمسية الثانية من أمسيات المهرجان التي يحييها الممثل الفرنسي حامل الجنسية الروسية جيرار دوبارديو.

ويروي موقع الأنباء ما حصل فيقول:"دخل الزعيم الاشتراكي بهدوء إلى الباحة الداخلية للقصر حيث يقام الحفل. لم ينتبه الحضور في البدء لوجود البيك بصحبته الصحافي منير الربيع، لولا فلاش كاميرتي. كانت الإضاءة كافية للفت نظر الحضور إلى أنّ هناك شخصية مهمة قد أطلت. إنّه وليد جنبلاط. علا التصفيق على وَقْع الترحيب الحار. زعيم الجبل لم يكن يرغب في ذلك، ولا بالإضاءة، فقط يريد المرور على القصر للسلام ومصافحة الأصدقاء الذين يزورون الجبل في مناسبة أمسيات المهرجان، ثم العودة إلى المختارة. يردّد صحافيون أنّ جنبلاط من أكثر السياسيين اللبنانيين الذين يرتبطون بصداقات مع صحافيين كبار ومثقّفين وفنانين من كل أنحاء العالم. ويضيفون: "ما من صحافيّ يزور لبنان (تقريباً) إلاّ ويمرّ على جنبلاط كصديق لتبادل الآراء حول المسائل السياسية في العالم".

يضيف:"تقدّم جنبلاط الذي بدا أنّ أصدقاءه في الحفل كثر، ترافقه رئيسة مهرجانات بيت الدين السيدة نورا جنبلاط في اتجاه مقدّمة الحضور، وصافح وزير الثقافة الفرنسي السابق جاك لونغ، كذلك المؤلف الموسيقي الفرنسي اللبناني غبريال يارد، والمغنية ياسمينا جنبلاط، إضافة إلى شخصيات موسيقية وثقافية فرنسية أتت لحضور الحفل، منهم المؤرّخ الفرنسي جان بيار فيليو والموسيقي جان بول سكاربيتا، ثم اتّجه نحو قاعة خلفية، حيث جيرار دوبارديو ينتظر جرس الإعلان عن بدء الحفل. صافحه طويلاً وتبادل معه الحديث قرابة الدقيقة مبتسماً له طيلة الوقت. ثم وبغفلة من ديبارديو، التقطتُ الصورة الرسمية لهما قبل أن يُبدي الممثل الفرنسي اعتراضه على وجودي لأنه يكره الصور والمصوّرين".

 

المصدر: Kataeb.org