بالصور والفيديو- الاحتجاجات تابع...وتشييع للشهادات في بعلبك

  • محليات

عمد محتجون الى قطع أوتوستراد بيروت صيدا في محلة الناعمة بالاتجاهين، احتجاجا على غلاء الاسعار وانقطاع التيار الكهربائي الا ان الجيش أعاد فتح الطريق التي تشهد زحمة خانقة بعد ظهر الاحد مع انتهاء عطلة الويك أند.

عمد محتجون الى قطع أوتوستراد بيروت صيدا في محلة الناعمة بالاتجاهين، احتجاجا على غلاء الاسعار وانقطاع التيار الكهربائي الا ان الجيش أعاد فتح الطريق التي تشهد زحمة خانقة بعد ظهر الاحد مع انتهاء عطلة الويك أند.

وفي التحركات، أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في بعلبك أن محتجين تجمعوا أمام مستشفى الططري في بعلبك، وانطلقوا بمسيرة باتجاه القلعة الأثرية، مرورا بالوسط التجاري، ورددوا هتافات منددة بتردي الوضعين الإقتصادي والمالي.

وحمل المحتجون نعشا رمزيا ملفوفا بالعلم اللبناني، في تشييع رمزي لحملة شهادات الإختصاصات وخريجي الجامعات والعمال في لبنان، فيما ارتدت النسوة الثياب السوداء ورفع المحتجون الأعلام اللبنانية.

وأعلن المحتجون أن تحركهم يحمل عنوان "ثورتنا للوطن".

الى هذا، أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" أن حراك النبطية، نفذ عصر اليوم وقفة تضامنية مع المحامي واصف الحركة، عند خيمة الحراك قرب السرايا الحكومية، رفضا للاعتداء الذي تعرض أمس الأول، وللمطالبة بالاقتصاص من المعتدين.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات كتب على بعضها: "بلطجيتكم لن تخيفنا.. ارهابكم لن يسكتنا"، و"واصف الحركة لك الفخر مكللا بالغار ولهم الخزي والعار". ورددوا هتافات تضامنية، فيما بثت الأناشيد الحماسية من مكبرات للصوت، وسط اجراءات امنية اتخذها الجيش في محيط التحرك.

ونفّذ عدد من الشبان تحركا امام مؤسسة كهرباء لبنان في كورنيش النهر احتجاجا على التقنين القاسي في التيار الكهربائي.

وشدد المتظاهرون على ان شركة الكهرباء هي شركة الفساد والهدر لافتين الى ان السلمية في التحرك لم تعد تنفع.

ونظّم ناشطون وقفة احتجاجية امام فرع مصرف لبنان، تنديدا بالسياسات المالية والمصرفية، ورفضاً للإرتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار.

ورفع الناشطون لافتات رفضاً للسياسات المالية.

في السياق عينه، نفّذ ناشطون من أهالي بلدة العين والجوار، اعتصاما في ساحة البلدة، احتجاجا على الوضع المعيشي الصعب، رفعوا خلاله الأعلام اللبنانية ولافتات ضد الجوع، مرددين أناشيد وطنية.وألقى مشاركون في الاعتصام كلمات نددوا فيها ب"ارتفاع سعر صرف الدولار الذي لامس العشرة آلاف ليرة لبنانية"، مشيرين إلى أن "أسعار السلع طارت، ولم يعد المواطن قادرا على تأمين معيشته". ولفت البعض إلى "الحرمان الذي نعيشه منذ الإستقلال وليس فقط منذ ثلاثين سنة، فيما السلطة لا تتذكر هذه المنطقة إلا وقت الخطط الأمنية، ولا يتذكرونها بجامعة أو مستشفى أو مصانع لإيجاد فرص عمل للشباب".
ودعا المتحدثون إلى "تجديد الثورة والنزول إلى الشارع، لأننا لا نرى أي قرار لصالح الشعب الذي دائما يدفع الثمن".

الى هذا، نظّمت مجموعة "أنا مستقل" في حراك صيدا نشاطا في مدينة رفيق الحريري الرياضية، حيث تم وضع ممرين كتب على الاول: "بدي هاجر" وعلى الثاني: "بدي أبني وطن"، يتوسطهما علم لبناني ضخم.

ويقوم المتريضون ورواد المكان باختيار العنوان والمرور فيه، لتقوم مجموعة من ناشطي "أنا مستقل" باستطلاع رأيه والطلب منه كتابته، وذلك في رسالة أراد من خلالها القيمون على النشاط "إقناع المواطن بعدم فقدان الامل والتشبث بالوطن والمشاركة في الحراك، للضغط من أجل التغيير والتعبير عن الاراء بحرية وديمقراطية، من اجل تحقيق لبنان الذي يريده أبناؤه بتنوعهم".

وفيما تفاوتت الأراء والخيارات، كان ملفتا أن أعداد من يريد الهجرة هي الأعلى، وقد تراوحت الأسباب بين من يريد أن يجد فرصة عمل، وآخر يريد ان يشعر بدولة القانون والمؤسسات والحقوق والواجبات، فيما القاسم المشترك بكل بساطة "بدي عيش".

المصدر: Kataeb.org