بالصور والفيديو - مناصرون حزبيون يعتدون على المتظاهرين أمام مجلس الجنوب بالشفر والسكاكين!

  • محليات

تعرض المتظاهرون أمام مجلس الجنوب للاعتداء من قبل مجموعات حزبية تحمل السكاكين والشفر، وقد ناشدوا القوى الأمنية بالتدخل لأنهم محاصرون وحياتهم فعلياً بخطر.

استنكر مجلس الجنوب الاعتداء الحاصل على متظاهرين.

وكان متظاهرون قد تعرضوا للملاحقة والضرب بالعصي من قبل مناصري حزب الله وحركة أمل خلال مسيرة للحراك أمام صندوق مجلس الجنوب.

واوضح مجلس الجنوب "أن إدارة وموظفو المجلس لم يكونوا على علم بما كان يحضره المتظاهرون ولما حصل من ردات فعل مؤسفة"، لافتاً إلى "ان ما حصل من تضارب على طريق المجلس هو عمل مستنكر ومدان من قبلنا".

وقد عقد  "ائتلاف بناء الدولة" مؤتمراً صحافياً في ساحة الشهداء لتوضيح ما حصل، معتبراً "أن المعتدين علينا أمام مجلس الجنوب استعملوا السكاكين والشفرات الحادة وضربوا النساء بآلات حادة وعرّفوا عن أنفسهم على أنهم ينتمون الى "حركة أمل".

وانتشرت، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديوهات تظهر حصول إشكال أمام مجلس الجنوب، وتعرّض المتظاهرين للضرب.

وكان المتظاهرون قد انتقدوا غياب القوى الامنية  وناشدوهم للتدخل لأنهم محاصرون وحياتهم فعلياً بخطر.

وقد وصل الجيش اللبناني بعد وقت الى مجلس الجنوب حيث أنقذ المتظاهرين المحاصرين داخل المجلس.

وعلم أن حصيلة الجرحى هي 15 جريحاً.

بدورها أوضحت مصادر حركة أمل للـLBCI أن "ما حصل في الجناح أمام مجلس الجنوب ردة فعل من قبل أهالي المنطقة نتيجة الأوضاع الاجتماعية والسياسية الضاغطة، ومن دون أي قرار حزبي، وبسبب التحريض الذي حصل في الساحات."
واعتبرت المصادر أنه "لو نُسّق الأمر مسبقاً مع القوى الأمنية والحركة لما حصل أي إشكال".

 

 وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي اعلن في بيانٍ، انه "على اثر المتابعات والتحريات والمداهمات التي قامت بها الاجهزة الامنية المختصة التابعة لوزارة الداخلية بشأن الاعتداءات التي تعرض لها معتصمون ومتظاهرون امام مبنى مجلس الجنوب، تم توقيف شخصين لبنانيين هما "م. ر" و"ح. ح.".

وأضاف البيان، ان " التحقيقات الفورية والاولية بدأت لمعرفة دوافع واسباب التعدي على المتظاهرين، ومن يقف وراءهما لإحالتهما الى القضاء المختص لاجراء المقتضى القانوني اللازم". وتابع، "هذا وتستمر الاجهزة الامنية المكلفة بمتابعة المداهمات لتوقيف معتدين آخرين شاركوا في الاعتداء على المتظاهرين".


 

المصدر: Kataeb.org