بالفيديو - الجميّل: حملة مبرمجة من السلطة كي لا يستعيد الشعب انتفاضته...ولا أفق للتغيير الا بانتخابات نيابية مبكرة

  • محليات

أوضح رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل ان عناوين الثورة واضحة منذ 17 تشرين، واليوم هو استكمال لما بدأ في 17 تشرين وبالعناوين نفسها.

أعلن رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل ان هناك محاولة بدأت منذ الاحد الماضي من قبل السلطة واجهزتها ومجموعات تحاول اختراق الثورة بتسويق فكرة ان هناك اختلافاً بالعناوين، وابتداء من يوم الاربعاء تم شنّ حملة للتسويق لفكرة أن هناك من سيشارك للمطالبة بتنفيذ القرار 1559 ونزع السلاح لكن كل هذا الكلام غير صحيح.
الجميّل وفي حديث للـLBCI، أوضح ان عناوين الثورة واضحة منذ 17 تشرين، واليوم هو استكمال لما بدأ في 17 تشرين وبالعناوين نفسها، وقال "قد يكون هناك اطراف مستجدة على الثورة ترفع شعارات اخرى وهذه مشكلتها"، مشدداً على ان الانتخابات المبكرة احد العناوين الثلاثة المرفوعة منذ 17 تشرين.
وأكد الجميّل ان الساحة مشتركة وبالتالي العناوين المرفوعة يجب ان تكون مشتركة والا تفرّق، وقال "موقفنا من السلاح وحزب الله نعبّر عنه في اماكن اخرى، اما هذه الساحة فهي للمطالب المشتركة التي تجمع اللبنانيين."
وتابع "لم ولن نخرج عن المطالب الاساسية التي هي تغيير طريقة العمل السياسي والوجوه، اعادة القرار للشعب اللبناني ليقرر مصيره من جديد، وان يتمكّن من محاسبة كل من اوصله الى هذا المكان، وهذا يتحقّق اما بالثورة العنفية او بالانتخابات ولا يوجد خيار ثالث للتغيير في لبنان".
وذكّر الجميّل ان الكتائب ذهبت الى المعارضة منذ 5 سنوات لانها اقتنعت بعدم جدوى التغيير من الداخل، ودخلت في مسار معارض نظيف لا غبار عليه.
وأكد رئيس الكتائب انه حان الوقت لإعادة القرار الى الناس لإختيار من تريد اعادته الى المجلس النيابي. وقال "الثورة مفصل وقد حرّرت اللبنانيين ودفعتهم الى المحاسبة، وحررتهم من انتماءاتهم العمياء للزعماء، واليوم حان وقت ليتحمّل الشعب مسؤوليته بإعادة انتاج سلطة جديدة".
وأوضح أن حزب الكتائب ما زال متمسكاً بكل مطالب الثورة من مكافحة الفساد، الى تشكيل حكومة حيادية والقضاء المستقل، وأردف "ككتائب نعتبر ان الانتخابات المبكرة هي السبيل لتحقيق كل هذه الامور، لان مجلس النواب هو سلطة القرار في البلد إذ ينتج حكومة ويقر قانوناً انتخابياً..."
ورأى الجميّل أن الحكومة تشكّلت منذ 4 اشهر ولم تأخذ أي قرار حتى الان، داعياً الى تحديد تاريخ للانتخابات ونردّ القرار الى الناس لكي تقرر مصيرها، وفي هذا الوقت نكمل الضغط على الحكومة لتقوم بالاصلاحات واقرار قوانين، إلا انه اعتبر ان طالما المجلس النيابي بهذا الشكل لا يمكن تحقيق المطالب.
وسأل الجميّل "هل سيقر هذا المجلس قانونا انتخابياً يضرّه او قانوناً أفضل من الموجود حالياً؟" معتبراً ان من الخطأ انتظار قانون انتخابات لأن هذا يعني ان الانتخابات لن تحصل.
وقال "هناك تجييش من السلطة التي تحاول زرع انقسام حول قانون الانتخابات لعدم اجرائها، لكن اذا بقي جوّ الناس كما هو اليوم سيحصل تغيير كبير حتى في ظل هذا القانون الذي صوّتنا ضده".
وتابع "تم التمديد للمجلس النيابي 3 مرات بحجة قانون الانتخابات". وشدد على ان بما ان لا قدرة في الشارع على تغيير القانون فلنذهب الى الانتخابات مهما كان القانون، مشيراً الى ان احصاءات الدولية للمعلومات اظهرت ان 47%من اللبنانيين الذين صوتوا في الانتخابات الاخيرة لن يصوتوا للاشخاص نفسهم، ما يعني ان التغيير سيطال اكثر من 30% من المجلس النيابي الحالي".
وتحدّث رئيس الكتائب عن حملة مبرمجة لتخويف الناس وايهامهم بأن هناك افتعالاً للمشاكل وهذه الالية الوحيدة للسلطة لمنع الناس من النزول الى الشارع، وقال "حاولوا خلق مشاكل حول الانتخابات المبكرة وفشلوا، عندها فتحوا موضوع القرار 1559 وخلق خطاب مضاد وهذا كلّه عمل مخابراتي".
وقال "الشعب اللبناني عليه ان يقرر اما يريد التغيير ام لا، الم نصل الى الحضيض بعد؟"
وختم "الشعب يموت اليوم من الجوع ولا افق للتغيير والخروج من الكارثة، لذلك نقول ان السبيل الوحيد ان يستعيد الشعب اللبناني القرار من خلال الانتخابات".
الجميّل وفي حديث آخر عبر الجديد، قال:" سنكون تحت لواء العلم اللبناني ولا ظهور حزبي لنا ولا يجب ان تكن هناك محاولات للاستثمار السياسي للتظاهرات".
ولفت الى ان حملة تشن من اسبوع كي لا يسمحوا للشعب باستعادة انتفاضته وقسمة الناس الذين باتوا يعون هذه الامور.
وقال الجميّل:" موقفنا من حزب الله واضح ولكن الساحة اليوم للامور المشتركة وليس للامور الخلافية".
اضاف:" مشاركتنا باطار استكمال ما حصل منذ 17 تشرين تحت نفس العناوين والمبادئ، اسقاط الحكومة، حكومة مستقلة وانتخابات مبكرة هذه هي العناوين الاساسية منذ الاسبوع الاول للثورة وثمة من يوحي ان هناك اختلافا".
واكد اننا "موجودون منذ 17 تشرين الى اليوم في كل العناوين التي نتفق عليها وبالنسبة لنا مركز التغيير هو مجلس النواب".
وشدد الجميّل على ان مصدر التغيير مجلس النواب لانه اساس السلطات والشعب يستعيد قراره عبر الانتخابات لان البديل عن ذلك الثورة العنفية وقال:" لو اردنا التفكير بمصلحتنا لما ذهبنا الى المعارضة لمفردنا وهمنا اعطاء الشعب القدرة على تغيير البلد".
واكد اننا نريد انتخابات بأي قانون ولا يجب ان يكون القانون حجة لتطيير الانتخابات.
الجميّل وردا على سؤال عما اذا كان الكتائب سينسحب من الشارع في حال حصول عنف، قال:"نحن ضد العنف".

واكد عبر تلفزيون لبنان ان المهم ان نعيد القرار الى الناس التي تقرر اي لبنان تريد وقال:"لديّ قناعة ان مثلما اسقط الشعب التسوية، يجب ان يحصل تغيير شامل يبدأ بمجلس النواب".

وفي حديث عبر mtv، اشار الجميّل الى انعناوين الثورة ملتزمون بها اي اسقاط الحكومة ومكافحة الفساد وقضاء مستقل وانتخابات مبكرة.

وقال:"هناك بروبغندا لتسويق الامور على عكس ما هي عليه ولمنع الناس من النزول الى الشارع وبالنسبة لنا موقفنا من حزب الله واضح ولا يتغيّر انما الساحة للمطالب المشتركة لا الخاصة".

وشدد على ان كل ما نطمح اليه هو التغيير ويجب ان يعود القرار الى الشعب اللبناني الذي يقرر من ينتخب ومن يعيد وقال:"لو اردنا حسابات خاصة لما استقلنا من الحكومة وعندما تظاهرنا ضد الضرائب كنا لوحدنا وعندما وقفنا بوجه الحكومة كنا لوحدنا".

واكد الجميّل ان الساحة لديها عناوين واضحة اي التغيير وحكومة جديدة ومحاسبة الفاسدين ونحن ضد الشغب الذي يبعد المواطنين الذين يريدون التظاهر بطريقة سلمية.

وقال:"الناس ليس لديها ما تخسره وأصبحنا على الارض والحكومة لا تفعل شيئا والناس اعطت رأيها بانجازات الحكومة".

المصدر: Kataeb.org