بالفيديو: جمعية اليازا توزع ٣٠ طناً من المواد الغذائية والاغاثية

  • مجتمع
بالفيديو: جمعية اليازا توزع ٣٠ طناً من المواد الغذائية والاغاثية

استقبلت جمعية اليازا المتخصصة في سلامة السير من الجالية اللبنانية في البرتا ومن الجمعية الاسلامية الاجتماعية في البرتا حوالي ٣٠ طناً من المواد الغذائية والاغاثية وقد انجزت توزيعها بالتعاون مع عدد من الجمعيات الاهلية.

صدر عن جمعية اليازا المتخصصة في سلامة السير البيان الآتي:

بعد جهد كبير ومتواصل على مدى شهور، وبعد ان اصبح الوضع الاقتصادي الاجتماعي كارثيا في لبنان في ظل انتشار وباء كورونا، يسر جمعية اليازا المتخصصة في سلامة السير ان تعلن انها استقبلت في تشرين الثاني ٢٠٢٠ من الجالية اللبنانية في البرتا ومن الجمعية الاسلامية الاجتماعية في البرتا حوالي ٣٠ طناً من المواد الغذائية والاغاثية وقد انجزت توزيعها بالتعاون مع عدد من الجمعيات الاهلية التي تقدم الوجبات والحصص الغذائية للمحتاجين وللمتضررين من انفجار المرفأ وفي المناطق المحيطة لبيروت وتتقدم بالشكر والتقدير من جميع المتبرعين ومن الجمعيات الشريكة التالية اسماؤها:

١- المركز الاسلامي عاءشة بكار

 ٢. مطاعم المحبة سن الفيل

 ٣ . اصدقاء مطاعم المحبة الحدث

 ٤ . حصص غذائية للمحتاجين مع جامعة ال سنو  في بيروت

 ٥ . كاريتاس لبنان

 ٦ . رسالة الحياة انطلياس

 ٧ . دير الصليب بقنايا

 ٨ . رابطة اخويات المتن الاعلى للمحتاجين في عشر بلدات

 ٩. جمعية سيدات رويسة بلوط

١٠. وجبات غذائية مع جمعية قلب يسوع انطلياس

١١. جمعية حلمنا للمسنين بزبدين

١٢. مواد متنوعة مع مبادرة من القلب الى القلب

١٣. رابطة ال سعيد للمحتاجين في بلدة صليما

 ١٤. جمعية الايادي البيضاء كفرسلوان

١٥. جمعية الايادي المتكاتفة القرية

١٦ . حصص غذائية للمحتاجين مع رابطة ال دكاش

١٧. حصص غذائية للمحتاجين مع رابطة ال برباري

 ١٨ . حصص غذائية للمحتاجين مع بلدية كفرشيما

١٩ . مواد متنوعة لميتم مار منصور في بلدة بسكنتا

٢٠ . مواد متنوعة لجمعية سنونو في السجون

٢١ . مواد متنوعة لجمعية المقاصد

٢٢. جمعية زندوقة الخيرية

٢٣. حصص غذائية مع جمعية مار منصور دو بول في عين الرمانة وفرن الشباك ٢٤. حصص غذائية للمحتاجين مع رعية السيدة في الحدث

٢٥. جمعية قرى الاطفال سن الفيل

كما تطلب اليازا من جميع اللبنانيين المغتربين حول العالم مساندة اهلهم في لبنان في ظل هذه الازمة المعيشية الحادة التي يعيشها لبنان .

المصدر: Kataeb.org