بالفيديو والصور- لن يستطيع إطفاء حرقة القلب...بتاتر ودّعت شهيد الواجب وهجوم على السلطة!

  • محليات

أطفأ النار ورحل لكن لن يستطيع اطفاء دموع المحبّين.

فبحزن وأسى، ودّعت بلدة بتاتر إبنها سليم أبو مجاهد شهيد الوجاب والمروءة الذي سقط جراء محاولته اطفاء حريق الأمس وذلك في جنازة مهيبة حضرها الاهل والمحبّون والرفاق في الحزب التقدمي الاشتراكي.

الشيخ ابو عزام امين يحيا الذي مثّل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز قال في كلته:"أيها الاخوان اطلقوا معي صرخة مدويّة بوجه دولتنا الموقّرة المقصّرة بحق شعبها عموما وبالاخص بحق اولئك الجنود المجهولين الا وهم رجال الدفاع المدني الذين يعانون الأمرّين والأخطار الجسيمة في تأدية عملهم الانساني".

وأضاف:"المال لا يتوفّر عند دولتنا للدفاع المدني والجنود الابطال لكنه يتوفّر للبذخ في تمثيل لبنان في المؤتمرات التي كلفتها تفوق الدول العظمى بمرات ومرات ".

كلمة أهل الفقيد ألقاها المهندس سمير أبو مجاهد قال:"نودّع شابا في ريعان شبابه، شهيد الشجاعة والمروءة والد الطفلين ناجي ورالف ابن الـ33 ربيعا الذي واجه نيران الحريق غير آبه بوضعه الصحي" معتبرا ان الوضع الصحي السيّئ هو عند من يحكم ويرأس البلد. وأضاف:"ابكرت الرحيل فتركت عائلتك وطفليك دون وداع، وداعا يا سليم الاخلاق والصدق والامانة والوفاء والمعشر الطيب والصداقة الوفية والبراءة والتواضع ونم قرير العين يا شهيد الواجب فهناك في عالمك الجديد شباب كثر سبقوك".

وختم:"أنعم الله بالشجاعة على سليم وامطرت البارحة وبكتك السماء وكان مطرها رحمة فأخمدت الحرائق".

وبعد تقديمه واجب العزاء، أكد وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيّب أن "الحريق الكبير اليوم هو في السياسة فالبلد بحاجة الى حكماء لا مراهقين".

واذ حيّا روح الشهيد سليم أبو مجاهد ووصفه بـ"شهيد الواجب"، شدد على وجوب استباق الكوارث لمنع وقوعها، خصوصا أن هناك تقصيرا كبيرا في هذا الإطار.

كذلك، توجّه شهيّب بالتعزية بوفاة أبو مجاهد عبر "تويتر" فقال: "سليم ابو مجاهد شهيد النخوة والانسانية، ونقاء ابن الجبل الذي اعتاد تقديم التضحيات دفاعا عن كرامة وسلامة وطنه...الرحمة لروحه وتعازينا الحارة لعائلته الكبيرة والصغيرة".

بدوره، غرّد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط عبر حسابه على تويتر كاتِباً: "وداعا يا رفيق سليم. ارتقيت شهيدا للنخوة والاندفاع. لروحك السلام، ولعائلتك ولطفليك كل المحبة والمواساة والوعد بالوقوف إلى جانبهم في مواجهة مصاعب الحياة التي أثقلها غيابك".

 

المصدر: Kataeb.org