بالفيديو والصور- مسيرة حاشدة تحت عنوان لا ثقة بالحكومة

  • محليات

حمل اللبنانيون المنتفضون منذ 122 يومًا شعاراتهم رغم شعورهم بالتعب منذ ٤ اشهر، لكنّ السلطة صمّت آذانها وها هي تمضي بالنقاشات والاتهامات وتقاذف المسؤوليات وترك البلد ينهار تحت رحمة الصيارفة والمصارف، متفقة على شيء واحد فقط: "شيطنة الثورة وقمعها وانهائها باقرب وقت" الأمر الذي لا يزال يبرهن الثوار أنه لن يحصل.

تحت عنوان لا ثقة، وكما في كل سبت، نُظّمت مسيرات شعبية حاشدة انطلقت من نقاط مختلفة تعبيراً عن رفض الانتفاضة الشعبية للحكومة الجديدة وكل الطبقة السياسية.

وتجمّع عدد من الناشطين في ساحة ساسين في الاشرفية، وانطلقوا  في مسيرة بعنوان "ستدفعون الثمن"، ورفع الناشطون شعارات "لا ثقة"، "لا شرعية" ولافتة كتب عليها "تسوياتكم أوصلتنا الى ما وصلنا اليه اليوم".

وسلكت المسيرة طريقها الى مجلس النواب مروراً ببشارة الخوري ومبنى الواردات المالية، وشهدت الساحة انتشاراً لافتا لعناصر الجيش والامن الداخلي.

كذلك، انطلقت مسيرة شعبية في اتّجاه مصرف لبنان في الحمرا رفضاً للسياسات المالية واجراءات البنك الدولي.

وقد التقت المسيرات في ساحة الشهداء.

الوكالة الوطنية للإعلام كانت قد أفادت أن المشاركين في المسيرة القادمة من الحمرا تعرضوا للرشق بالحجارة من قبل عدد من الشبان عند خروجهم من نفق الرينغ، مما استدعى تدخل القوى الامنية التي قامت بتأمين الحماية لهم لاكمال طريقهم باتجاه وسط بيروت.

 

المجموعات المشاركة اكدت، في بيان موحد، بقاءها في الساحات والاستمرار "بالمحاسبة والضغط الشعبي واسقاط منظومة الفساد"، متهمة الحكومة بأنها "ليست مهتمة بخطة انقاذية تحوّل الاقتصاد من اقتصاد ريعي إلى اقتصاد انتاجي"، ومطالبة بحكومة "تحفّز الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم، وتوظف آلاف اللبنانيين، وتجلب الاستثمارات، حكومة تهتم بتغليب مصلحة المودعين على مصلحة أصحاب الرساميل".

 

كما طالبت ب"عدم دفع سندات اليوروبوند، على حساب المودعين الصغار وأموال الناس"، وب"العمل على قضاء نزيه شفاف لمحاسبة الفاسدين وناهبي الأموال ومهربيها"، معاهدة على الاستمرار "في الدفاع عن حق الشعب اللبناني"، وملوحة ب"العمل على مراقبة الحكومة واسقاطها ما لم تلب طموحات الناس".

المصدر: Agencies