برضى من الحريري... ميقاتي يقبل التأليف خلال 15يومًا وإلا!

  • محليات
برضى من الحريري... ميقاتي يقبل التأليف خلال 15يومًا وإلا!

رأت مرجعية سُنية ان الرئيس عون "يذهب بقدميه الى المكان الذي لا يحبه"، معتبرة ان ميقاتي – اذا تمّ تكليفه- سيكون اشدّ صلابة من الحريري.

كتبت رانيا شخطورة في وكالة أخبار اليوم:

الاستشارات النيابية لتسمية الرئيس المكلف الاثنين، ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون لن يقبل التأجيل الا اذا حصل حدث كبير، وكانت تغريدته بالامس واضحة، " حسماً لأي اجتهاد او إيحاء، فإنّ الإستشارات النيابية ستجري في موعدها، وأي طلب محتمل لتأجيلها يجب أن يكون مبرراً ومعللاً"...

الاسماء في الغربال، سقط الكثير منها، ويبدو ان اسم الرئيس نجيب ميقاتي، لم يسقط لا بل يبحث بجدية من قبل العديد من الاطراف؟ لكن ماذا عن رأي الرئيس المعتذر سعد الحريري، وبالتالي هل نادي رؤساء الحكومات السابقين يمنحه الغطاء السُّني؟!

رأت مرجعية سُنية ان الرئيس عون "يذهب بقدميه الى المكان الذي لا يحبه"، معتبرة ان ميقاتي – اذا تمّ تكليفه- سيكون اشدّ صلابة من الحريري، فالاخير وانطلاقا من كونه المرجعية السُّنية الاولى قد يملك قدرة التنازل، لكن ميقاتي لن يتنازل قيد انملة كونه يدرك انه سيحاسب من قلب بيئته، ويعرف عنه انه "بخيل في السياسة"، لكن يبدو ان عون يحب "الشوك".

وردا على سؤال عن شكل الحكومة التي سيؤلفها ميقاتي، شددت المرجعية على انه لن يؤلف حكومة سياسية، بل حكومة اختصاصيين انطلاقا من بنود المبادرة الفرنسية، الى جانب الاحتفاظ بحقه في الترشح الى الانتخابات النيابية المقبلة، بعد دراسة طبيعة المعركة ومناخاتها.

وفي هذا السياق، كشفت المرجعية ان ميقاتي اذا قبل التكليف سيكون لمدة تتراوح بين 10 أو 15 يومًا وبعدها سيعتذر في حال لم ينجح في التأليف السريع، وعندها ستكون العواقب وخيمة جدا، في الشارع وعلى المستوى السياسي والمجتمع العربي والدولي، وبذلك سيثبت بالدليل القاطع ان عون لا يريد حكومة.

وماذا عن موقف الحريري من هذا التكليف؟ اجابت المرجعية: لن يقبل ميقاتي ان يكون رئيسا للحكومة ما لم ينل رضى الحريري، واضافت: لا بل الحريري من اكثر المشجعين، مع العلم ان الرجلين من الخط السياسي نفسه.

وعن موقف حزب الله، اشارت المرجعية: انه لا يعارض ميقاتي، بل يرفض بشكل قاطع تسمية السفير نواف سلام، على الرغم من ان الاخير هو الورقة التي يحتفظ بها التيار الوطني الحر، لكي يخلق صدمة ايجابية في الشارع، وهذا ما كان قد أعلن عن عضو تكتل لبنان القوي النائب إدي معلوف أن «القبول بإسم نواف سلام لترؤس الحكومة العتيدة ممكن»، وقال: «إن اسم سلام طرح المرة الماضية ولم نكن رافضين، وحتى لو كان حزب الله رافضا لنواف سلام فليس بالضرورة أن نكون على الرأي ذاته مع حزب الله".

المصدر: وكالة أخبار اليوم

popup close4 august