بري حاسب وزراء حركة أمل ونوابها وقياداتها الذين حامت حولهم الشبهات!

  • محليات
بري حاسب وزراء حركة أمل ونوابها وقياداتها الذين حامت حولهم الشبهات!

تؤكد مصادر عين التينة ان المجلس النيابي ورئيسه نبيه بري تحديدا سيشكلان رأس حربة لمكافحة الفساد والهدر القائم في المؤسسات والادارات الرسمية في المرحلة المقبلة. واذ تلفت الى ما قام به بري كرئيس لحركة "امل" في محاسبة العديد من وزراء ونواب الحركة وقياداتها الذين حامت حولهم الشبهات ومن دون التطرق الى اسمائهم، تعترف بصحة ما يقال عن تقصير المجالس النيابية عن القيام بدورها المحاسبي وتستدرك بالتذكير بما رافق السنوات والعقود الماضية من تعطيل لدور السلطة التشريعية كما سائر المؤسسات الدستورية ما سمح بتعطيل القضاء السلطة الاولى المخولة بالمحاسبة واصدار الاحكام علما ان رئيس المجلس يرى ان لا مانع من فتح ملف الفساد منذ الطائف لا بل الاستقلال حتى اليوم.

وتضيف المصادر لـ"المركزية" ان عين التينة مع كل تشريع وتدبير لاطلاق يد الاجهزة القضائية والرقابية وتمكينها من القيام بدورها لان دون ذلك ستبقى الامور محكومة بالتباطؤ والروتين القانوني والاداري حيث هناك العديد من الملفات والدعاوى تنتظر الفصل فيها واصدار الاحكام منذ عشرات السنوات، وهو ما ساهم في تهميش وتعطيل الدور الرقابي لهذه الاجهزة.

وعن الجديد اليوم لقيام هذه الحملة من المحاسبة ومحاربة الفساد تقول المصادر، ان بعد ملء الفراغ الذي كان قائما في السلطات الثلاث والدم الجديد الذي ادخل، الى المجلس النيابي كان توافق رئاسي على ضرورة النهوض بالبلاد ووقف مسيرة التراجع والتدهور التي اجمع اهل الداخل والخارج على وجوب وقفها والا ذهب لبنان كيانا ودولة ومؤسسات نحو الهاوية، لذلك وبعد اقدام المجلس على انتخاب حصته في هيئة محاكمة الرؤساء والوزراء اكد الرئيس بري العزم على عقد جلسة مساءلة ومحاسبة للحكومة الاسبوع المقبل وهو يعرف تماما ان الحكومة الحالية لم تكد تتسلّم مهامها، ولكن وبما ان الحكم هو استمرار فانه سيسأل الوزراء الجدد والحكومة ككل عن الكثير من المشاريع والملفات العالقة في ادراج السلطة التنفيذية على رغم موافقة المجلس النيابي عليها علما ان العديد من هذه المشاريع تتصل بمسيرة النهوض بالبلاد.

وتختم المصادر لافتة الى ان "القلّة تولد النقار" كما يقال وبالتالي فان نهج المركزية من حيث القرار والانماء وسياسة تجاهل الاطراف والتغاضي عن الاهتمام في المناطق النائية قد اديا الى افقار الارياف وغالبية المناطق البعيدة وهو ما ساهم ايضا في ازدياد حالات البؤس وتاليا مخالفة القوانين.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية