بري قطع شوطًا متقدّمًا في مساعيه التوفيقية فمتى اللقاء؟

  • محليات
بري قطع شوطًا متقدّمًا في مساعيه التوفيقية فمتى اللقاء؟

 يؤدي رئيس المجلس النيابي نبيه بري وباجماع داخلي وخارجي دور "وسيط الجمهورية" ، وهو لطالما شكل منذ توليه رئاسة المجلس النيابي داعية حوار وعمل على عقد الاجتماعات الوفاقية والطاولات الحوارية في عين التينة وفي القصر الجمهوري. ولم يتأخر يوما عن الدخول على خط الوساطة بين طرفين متخاصمين خصوصا امس وفي تعليقه على ما حصل في الجبل، اذ اعتبر ان هذا الامر ما كان يجب ان يحصل بل ان يعالج فورا. وبادر الى اجراء اتصالات لتطويق ذيول ما حدث داعيا الى ان يأخذ القضاء دوره في التحقيق حتى النهاية.

وقبل ذلك كان الرئيس بري يعمل على وقف الاشتباك السياسي بين التقدمي والمستقبل محاولا المساهمة في تأمين شروط انتقالهما من مرحلة التهدئة الهشة الى طور التفاهم السياسي.

وتفيد المعلومات على ما ينقل زوار عين التينة لـ"المركزية" ان الرئيس بري الذي نجح في جمع ممثلي الجانبين الوزير وائل ابو فاعور والوزير السابق غطاس خوري قطع شوطا متقدما في جهده التوفيقي وسط استعداد الطرفين المعنيين لانجاح مسعاه وجمع الرئيس سعد الحريري وجنبلاط الموجود خارج البلاد، ما يعني على ما تضيف المعلومات ان اللقاء المحتمل بين الرجلين مؤجل الى حين عودة رئيس التقدمي من سفره، لذا تنفي المعلومات ما اشيع عن لقاء هذا الاسبوع بين الحريري وجنبلاط.

وتضيف ردا على سؤال حول امكانية لعب الرئيس بري دورا توفيقيا بين اطراف نزاع الامس ان ذلك وقف على رغبة الطرفين والتجاوب مع الدعوة الى حصر النزاع ووقف التراشق السياسي والاعلامي.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية