برّي يبشّر اللبنانيين: الحكومة قريباً... ولن تمسّ ودائعكم في المصارف!

  • محليات
برّي يبشّر اللبنانيين: الحكومة قريباً... ولن تمسّ ودائعكم في المصارف!

بري يستنكر ما حصل أمس في الحمرا.

 دان رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ما حصل في شارع الحمرا، وقال: "بإسمي وبإسم المجلس النيابي، نعلن إستنكارنا الشديد لما حصل في شارع الحمرا، الأمر غير مقبول، لا أتهم اشخاصا معينين ولا اتهم الحراك المدني. كان هناك شيء مقصود ومستهدف من أناس غير معروفين، هل المطلوب تدمير البلد؟".
أضاف: "بيروت عاصمتنا جميعا وليس عاصمة احد دون آخر، وما حصل شيء لا يصدق، حقيقة إذا كان الحراك بهذا الشكل "لا مش حراك وليس ثورة".
وأشار الى ان "القوى الامنية اعتقلت عددا من المشتبه بهم"، مطالبا ب"محاسبة المرتكبين لأي طرف او طائفة انتموا".
وجدد خلال لقائه نواب الاربعاء في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، استنكاره "الشديد بإسمه وبإسم المجلس النيابي، لما حصل بالأمس في شارع الحمرا"، متسائلا: "هل المطلوب تدمير البلد؟". وتمنى أن "يأخذ القضاء والتحقيق مجراه".
وفي الشأن الحكومي، قال رئيس المجلس: "ان كافة المواقف التي أطلقت في الشأن الحكومي لا تشكل على الإطلاق نسفا للمسارات والجهود المبذولة من أجل الوصول الى حكومة تحمل برنامجا إنقاذيا واضحا، تلبي مطالب الناس المحقة، تطمئنهم، وتستعيد ثقة الداخل والخارج ممن يبدي حرصا واستعدادا للمساعدة والدعم شرط ان تتوافر في اي حكومة جديدة البرنامج والوضوح والرؤية حيال مقاربة الملفات الإصلاحية والإلتزام بتنفيذ القوانين، وتضع حدا للانهيار المالي والإقتصادي".
ووضع الرئيس بري النواب في أجواء الجلسة النيابية التي عقدتها لجنة الإقتصاد مع حاكم مصرف لبنان، مطمئنا اللبنانيين حيال "جنى عمرهم وقلقهم بالنسبة للودائع المصرفية، وخاصة تلك المتعلقة بصغار المودعين والمغتربين"، قائلا: "ثمة إجراءات يجري العمل على إعدادها وإخراجها الى حيز التنفيذ من اجل حماية مال الناس والمال العام".
أضاف: "ان مجلس النواب جاهز لتأمين حفظ حقوق الناس تحت سقف القانون والدستور".
وأمل ان يكون "للبنانيين حكومة قريبا"، وقال: "نحن على ثقة ان لبنان واللبنانيين لن يفقدوا الأمل وقادرون على الخروج من الأزمة الراهنة وقدرهم دائما الإنتصار على كل الأزمات".

على صعيد آخر، دعا بري الى عقد جلسة عامة يومي الاربعاء والخميس 22 و23 الجاري قبل الظهر وبعده، لمناقشة وإقرار موازنة العام 2020.

المصدر: Kataeb.org