بعد الاعتداء على الياس خليل... وفد من لاسا يقدّم الاعتذار

  • محليات
بعد الاعتداء على الياس خليل... وفد من لاسا يقدّم الاعتذار

رأى النائب السابق فارس سعيد أن ما يحصل في لاسا هو محاولة فرض امر واقع عقاري، يندرج ضمن سياق قرار سياسي لدى حزب الله في خلق امر واقع سياسي، امني، عسكري، اقتصادي او ربما مصرفي، واليوم عقاري.

بعد الاعتداء الذي تعرّض له بعض أبناء جونية في لاسا، بعد توجّههم الى استلام مساحات خُصّصت لزرعها في المنطقة، في إطار مشروع تعاوني خيري تقوم به ابرشية جونية هناك استدعت عقد مؤتمر صحافي في مطرانية جونيه لتذليل العقبات، أشارت المعلومات الى اعتداء ثان حصل ليل أمس على المواطن الياس خليل، على الطريق العام في منطقة لاسا. ما هي آخر المستجدات؟

النائب السابق فارس سعيد قال لـ"المركزية": "بعد الاعتداء الثاني الذي حصل مساء امس ضد الشاب الياس خليل من قرية أمهز، كان ينقل اسمدة زراعية من مجدل العاقورة الى امهز وسيمر حكما على الطريق العام في لاسا، اعتدوا عليه بحجة انه ينشر رائحة كريهة لدى مروره في القرية، وارتفاع الأصوات  المنددة في المنطقة، توجّه وفد من قرية لاسا الى منزل خليل لتقديم الاعتذار، وبالتالي دخلت عملية الوساطات السياسية على الخط للملمة الوضع".

أضاف سعيد: "اما في الموضوع العقاري الامور على حالها، اراض مملوكة من الكنيسة المارونية معتدى عليها من قبل أهل لاسا، ولا حياة لمن تنادي"، لافتاً إلى "أن الدولة غائبة عن الوعي، ورئيس جمهورية قوية لا يستطيع ان يوصل الحقوق المكتسبة للكنيسة المارونية في لاسا، ووتيرة الاحتقان ترتفع بين أبناء في المنطقة".

ورأى سعيد "أن ما يحصل هو محاولة فرض امر واقع عقاري، يندرج ضمن سياق قرار سياسي لدى حزب الله في خلق امر واقع سياسي، امني، عسكري، اقتصادي او ربما مصرفي، واليوم عقاري"، مشددا على "أن التصدي له لا يحصل بالتصدي بالعقار وغض النظر عن الامور الاخرى، فإما أن يكون هناك قرار بمواجهة رغبة حزب الله في وضع يده على البلد او سيقضم كل القطاعات الواحد تلو الآخر".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية