بعد التظاهرات الدامية... رئيس الحكومة العراقية: نحن اليوم بين خياري الدولة واللادولة

  • إقليميات
بعد التظاهرات الدامية... رئيس الحكومة العراقية: نحن اليوم بين خياري الدولة واللادولة

قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي يجب علينا اليوم إعادة الحياة إلى طبيعتها في كافة المحافظات، مضيفا "نحن اليوم بين خياري الدولة واللادولة ونحن نريد بناء الدولة.

 وقال عبد المهدي، في كلمة بثها التلفزيون العراقي الرسمي:"ندعو إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها في جميع المحافظات واحترام القانون"..

وعلل عبد المهدي، التصعيد في التظاهر بات يؤدي إلى إصابات وخسائر في الأرواح ونحن نضع ضوابط صارمة لعدم استخدام العنف المفرط".

وأعلن رئيس الوزراء العراقي أنه تم الاتفاق مع مجلس القضاء على إطلاق سراح المعتقلين ممن لم يرتكب جرائم جنائية، مؤكدا أن بعض الشعارات المرفوعة كشفت عن محاولة اختطاف الاحتجاجات وتضييع مطالبها المشروعة.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة ستصوت على قانون لمنح الأسر الفقيرة أجرا أساسيا، كما دعا مجلس النواب للسماح باستكمال تشكيلة مجلس الوزراء بعيدا عن المحاصصة، مؤكدا رفع اقتراحات لإصلاح النظام الانتخابي بما يمنع المحاصصة.

وقال رئيس الوزراء:"قدمنا قبل أيام ألف موظف حكومي متهم بالفساد إلى المحاكمة ولا توجد حلول سحرية ولا يمكن للحكومة أن تحقق كل المطالب خلال سنة واحدة".

يشار الى ان أمس الخميس ارتفع عدد ضحايا المظاهرات في عموم العراق إلى 29 قتيلا، والمصابين إلى أكثر من ألف مصاب.

وكانت السلطات العراقية قد قطعت خدمات الإنترنت بشكل كامل عن بغداد، وكذلك المناطق الأخرى في جنوب ووسط البلاد، التي تشهد استمرارا للاحتجاجات الشعبية.

وتشهد مناطق متفرقة من بغداد والمحافظات في العراق، تظاهرات غاضبة منذ مساء الثلاثاء ، للمطالبة بالإصلاح.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، في وقت سابق، حظر التجول في بغداد حتى إشعار آخر، على خلفية المظاهرات التي تشهدها مناطق متفرقة من بغداد والمحافظات.

وقتل ستة اشخاص بالرصاص الحي امس الخميس في مدينة الناصرية بجنوب العراق، خلال التظاهرة الأكثر دموية في ثالث أيام حركة الاحتجاج المطلبية التي انطلقت الثلاثاء في البلاد.

وأشار عبد الحسين الجابري مدير دائرة الصحة في محافظة ذي قار الجنوبية، وكبرى مدنها الناصرية، إلى إصابة 56 شخصاً بجروح في تظاهرات الخميس . وبالتالي ترتفع حصيلة أعمال العنف إلى 27 قتيلاً بينهم شرطيان.

وسُجل انقطاع واسع لشبكة الإنترنت في العراق وصل الخميس إلى نحو 75 % حسب ما أفادت منظمة متخصصة.

ويعاني المتظاهرون العراقيون في العاصمة بغداد والمدن الجنوبية من انقطاع التواصل فيما بينهم وتعذر نشر فيديوهات وصور الاحتجاجات منذ الأربعاء.

ولم يصدر أي تعليق من السلطات العراقية حيال انقطاع الإنترنت.

وبدأت الاضطرابات باحتجاجات صغيرة في بغداد يوم الثلاثاء بسبب البطالة وسوء الخدمات الحكومية والفساد. وقتل شخصان على الأقل في ذلك اليوم حينما فتحت قوات الأمن النار ومدافع المياه وأطلقت الغاز المسيل للدموع على المحتجين. ولقي خمسة آخرون حتفهم يوم الأربعاء بينهم طفل.

ويبدو هذا الحراك حتى الساعة عفوياً، إذ لم يعلن أي حزب أو زعيم سياسي أو ديني عن دعمه له، الأمر الذي يعتبر سابقة في العراق.

المصدر: Kataeb.org