بعد القرار السعودي المفاجئ...تعليق من الخارجية اللبنانية وبيان شديد اللجهة للجنة الصداقة

  • محليات
بعد القرار السعودي المفاجئ...تعليق من الخارجية اللبنانية وبيان شديد اللجهة للجنة الصداقة

صدر عن وزارة الخارجية اللبنانية البيان الآتي:

صدر عن وزارة الخارجية اللبنانية البيان الآتي:

تبلغت وزارة الخارجية والمغتربين بعيد ظهر اليوم من السفارة السعودية مضمون القرار السعودي القاضي بمنع دخول الخضار والفواكه الى اراضيها من لبنان قبل اعلانه، ونقل الوزير شربل وهبه الموضوع الى كبار المسؤولين.

 يهم الوزارة  ان تؤكد ان تهريب المخدرات في حاويات او شاحنات محملة بالفواكه والخضار من لبنان الى الخارج عمل يعاقب عليه القانون اللبناني، وتؤكد ان تهريب المخدرات وشحنها يضر بالاقتصاد وبالمزارع اللبناني وبسمعة لبنان.

على السلطات اللبنانية العمل بأقصى الجهود لضبط كل عمليات التهريب عبر تكثيف نشاط الاجهزة الامنية والجمارك على المعابر الحدودية في ضوء القوانين اللبنانية التي تجرم الاتجار وتهريب وتعاطي المخدرات، لقمع هذه الافة وتفشيها ولمنع الاضرار بالمواطنين الابرياء وبالمزارعين والصناعيين وبالاقتصاد اللبناني.

وبدورها، أسفت الهيئة التأسيسية لجمعية الصداقة اللبنانية السعودية في بيان، لـ"تصرفات البعض في لبنان التي أدت إلى اتخاذ المملكة العربية السعودية القرار بمنع دخول المحاصيل الزراعية اللبنانية إلى اراضيها"، معتبرة ان "القرار دليل على ما وصل إليه لبنان من ترد بسبب تملك البعض للساحة اللبنانية والعبث بمقوماتها الوطنية، والسعي لتقويض المؤسسات العامة". 

وقالت: "في الوقت الذي نسعى فيه إلى أفضل العلاقات مع الدول الشقيقة، نرى الإصرار على اتخاذ لبنان منصة لتوجيه وتصدير أنواع المواد الهدامة للمجتمعات العرببة بشكل عام والشقيقة بشكل خاص، يفرض على الجامعة العربية اتخاذ المواقف والقرارات الدولية المطلوبة لحماية الدول العربية التي تتعرض للعنف والترهيب بمختلف أنواع الأدوات والأساليب الإرهابية، والتي دمرت وعاثت فسادا". 

أضافت: "إننا من منطلق حرصنا على علاقات الصداقة بين كل مكونات المجتمعات العربية، نطالب جامعة الدول العربية بدور فاعل، والعمل على استصدار التشريعات الدولية لرد الهيمنة الصاروخية النجسة على تدنس أرض المملكة العربية السعودية، كما السعي والعمل على تشكيل قوة ردع إقتصادية وفكرية وأمنية عربية مشتركة، تدحض أي مؤامرة للسطو على الساحة العربية".

المصدر: Kataeb.org