بعد عطلة الصيف...مصير اطفال سيزوبيل مجهول!

  • مجتمع
بعد عطلة الصيف...مصير اطفال سيزوبيل مجهول!

صحيح أن البلاد طوت صفحة الموازنة بكل تشعباتها، لكن مؤسسات الرعاية الاجتماعية التي جهدت لايصال صرختها في الفترة الماضية، لم تطوِ صفحة الخطر المحدق بها لجهة اقفال ابوابها أمام المستفيدين من رعايتها. فالجهود التي قادها وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان والتي تكللت بالنجاح، بعد اقرار توصية لجنة المال والموازنة، خلال جلسة مجلس النواب لإقرار الموازنة، برفع موازنة الوزارة 35 مليار ليرة لتمويل مؤسسات الرعاية الاجتماعية، لم تترجم حتى اللحظة على ارض الواقع.

وفي السياق، اشارت المديرة التنفيذية لمؤسسة "سيزوبيل"  فاديا الصافي لـ "المركزية" الى ان "كل ما تم التوصل اليه لم يطبق على ارض الواقع حتى اليوم و استقرّ في خانة الوعود"، لافتة الى أن "المؤسسة لم توقع على العقود اللازمة حتى اليوم رغم الوعود الرسمية التي حصلنا عليها".

واوضحت أن "المشكلة التي نواجهها، تكمن في عدم وضوح الرؤية، لجهة عدم تحديد موعد لتوقيع العقود وترجمتها ولتنفيذ القرار الصادر في الموازنة ودفع الاموال المحددة"، وقالت: "هنا تكمن الصعوبة الاكبر".

واذ اشارت الى أن "المعنيين "ما خلّو حدا يرتاح حتى اليوم"، اضافة الى جهل المستفيدين لمصيرهم بعد انقضاء عطلة الصيف"، قالت: "لا استطيع الجزم اذا كنا سنفتح ابوابنا من جديد أمام الاطفال والسبب يعود لعدم وضوح الرؤية أمامنا"، مؤكدة ان "قرار الاقفال او استقبال الاطفال، متعلّق بالمراسيم التنفيذية الواجب تنفيذها بعد اقرار الزيادة في الموازنة". وتابعت: "لا نعلم كيف سينفذ القرار ومتى سنوقع العقود، لكن الثابت ان الـ35 مليار ليرة ضمنت من خلال القرار الذي اقرّ".

وعند سؤالها اذا تم التواصل مع وزارة الشؤون بعد اقرار الموازنة، قالت: "الوزير قيومجيان أكد أن العقود في مرحلة التحضير، لكن لم يحددوا لنا حتى اليوم تاريخ التوقيع"، قائلة: "اذا تم تحديد تاريخ توقيع العقود واوضحوا كيفية التعامل معنا وكيفية توزيع الاموال سيكون ذلك انجازا بالنسبة لنا"، معتبرة أن "الوضع بين المؤسسة ووزارة الشؤون ليس سليما، لاننا لم نوقع العقود حتى الان".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية