بعد كفّ يد القاضي البيطار... هذا ما كشفه ويليام نون لـKataeb.org

  • خاص
بعد كفّ يد القاضي البيطار... هذا ما كشفه ويليام نون لـKataeb.org

شدّد ويليام نون، شقيق شهيد فوج الإطفاء جو نون، على إلزامية الإكمال بالتحقيقات والدعوى الى حين صدور الحكم، داعياً للإبقاء على القاضي بيطار في القضية لأن هناك تسييساً للملفّ والأخير يقف بوجه هذه التدخلات".
وفي حديثٍ لموقع kataeb.org قال نون:" حزب الله وحلفاؤه لا يريدون القاضي البيطار على رأس التحقيق، لا بل عملوا على إرسال التهديدات له، والقضاء اليوم يرضخ لسلطة السلاح ولا يقوم بعمله بالطريقة الصحيحة".
وأضاف:" القاضي بيطار اقترب من الحقيقة من خلال كشف هوية الذي أدخل النيترات الى لبنان ومن حماه وكيفية حصول التفجير، ونتخوّف من أن تذهب كل تحقيقاته سدى بتعيين مُحقّق عدلي جديد". وأكد نون أن تمسك الأهالي بالقاضي بيطار ليس تمسّكاً بشخصه، بل لأنه يقوم بعمله بطريقةٍ صحيحة ونحن مُقتنعون بأنه سيكشف الحقيقة، وليس لحزب الله أيّ سلطة للتدخل في عمل العدالة وتغيير القضاء، وجلّ ما نريد هو إحقاق الحقّ ومُحاسبة كل من تثبت إدانته".
وعن التحركات التي من المقرّر أن يقوم بها الأهالي، قال نون:" غداً سنلتقي وزير العدل هنري خوري عند الساعة الحادية عشرة صباحاً من أجل قضيتين، الأولى تخصّ المحقّق العدلي طارق بيطار من أجل الإسراع بإصدار القرار الظنّي وضمان استمرار الملف بيده لأن لديه معرفة بخفايا القضية ويواجه المنظومة والتدخلات السياسية بالتحقيق، كما سنبلغ الوزير خوري بتهديدات "أزلام فريق الممانعة" لنا بالشخصي ونريد معرفة نيترات بعلبك "لِمَن".
كما أعلن عن تحركات يوم الأربعاء أمام قصر العدل من أجل المطالبة بصدور حكم سريع بمسألة طلب الردّ لإبقاء الملف بيد بيطار وللتأكيد على وقوف أهالي الشهداء الى جانبه لأنه يعمل بشكلٍ قانوني لا بإستنابية سياسية كما يُسوّق ضدّه. وقال:" اذا أراد القضاء أن يكون عادلاً ومستقلاً فعليه دعم القاضي بيطار والوقوف الى جانب الأهالي وكل الشعب اللبناني الذي يطالب بجلاء الحقيقة، أمّا العكس فهو ترجمة لسياسة حزب الله عبر كفّ يدّ القاضي".
وتابع:" غضب أهالي الشهداء، الجرحى وكل المتضرّرين من الإنفجار يزداد يوماً تلو الآخر"، كاشفاً عن إتجاه لزيادة الضغط من خلال التحركات ومطالبة القضاء بأخذ موقف لدعم القاضي بيطار لأن ما حدث هو تهجّم على القضاء اللبناني ككلّ".
وقال نون:"يجب أن يشهد الشارع ثورة مُتجدّدة على المنظومة الحاكمة من أجل 4 آب، لأن ملفاً بهذا الحجم لإنفجار ضخم خلّف شهداء وضحايا وجرحى عليه أن يحرّك ضمير الشعب اللبناني".

المصدر: Kataeb.org