بعد لقائه المطوّل مع برّي... باسيل يتراجع عن الموقف المتقدّم

  • محليات
بعد لقائه المطوّل مع برّي... باسيل يتراجع عن الموقف المتقدّم

لا جديد قدمه رئيس التيار الوطني الحر في مؤتمره الصحافي الذي وصف بالهام، فهو لم يحمل اي تطوّر حكومي يهم مئات لا بل آلاف المواطنين المتواجدين في الشارع.

بعد اجتماع دام لاكثر من ساعتين مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، تم التوقع بأن يخرج رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بموقف متقدم يسرّع بتأليف حكومة تنقذ البلد بما تبقى به، الا ان هذا الاخير لم يخرج بأي جديد انما جدد تأكيده أن المطلوب هو حكومة تحصل على ثقة الناس  والمجلس النيابي.

وعلل باسيل عدم ابداء اي موقف جديد قائلاً: " كنا نريد اعلان موقف متقدم نؤكد فيه اننا لم نقدم يوماً اي مطلب خاص سوى حكومة ناجحة تقوم بانقاذ البلد ولكن اليوم حصلت تطورات تدفعنا لتحمل المسؤولية اكثر واكثر".

وتابع: "كنا نريد ان يكون لدينا "افهم" ناس، وناس يخدمون البلد وحكومة من اصحاب الكفاءة والجدارة ويحملون مسؤولية في وزاراتهم لكي ينقذوا البلد والوضع المالي  ويقومون بخطة موحدة لأن الخطر الاكبر الذي نعيش فيه هو في ظل حكومة تصريف اعمال وتعطيل الاعمال".

واوضح ان المطلوب حكومة تحصل على ثقة الناس مشدداً على انه بحكم مسؤوليته النيابية، " اما ان نمنح الثقة او نحجبها والمعيار هو القدرة على الانقاذ ولم نختر سابقا ولن نختار اليوم اي اسم".

وغمز باسيل من قناة سعد الحريري حول تصريف الاعمال معتبرا ً " ان حكومة تصريف الاعمال لا تصرّف الاعمال كما يجب ولديها مسؤوليات وبالمقابل، هناك حكومة قيد ان تبصر النور وتدور حولها الشائعات ومن بين هذه الاشاعات اننا غيرنا رأينا ونحن لم نغير رأينا ولا أي لحظة حتى بعد مقتل قاسم سليماني".

واذ رأى ان "المطالبة بتصريف الاعمال لا تعني تعويما للحكومة المستقيلة ولا تؤخر تشكيل الحكومة الجديدة"، اكد باسيل  ان "لا يمكن اصلاح الوضع بنفس السياسة الاقتصادية والمالية المعتمدة منذ ثلاثين سنة وهذه هي الاولوية وكل كلام عن حصص وثلث معطل بالنسبة الينا لا اساس له من الصحة".

وكان باسيل قد تطرق الى الوضع المالي معلناً انه تقدم بكتاب لحاكم مصرف لبنان حول التحويلات وما تشكله من استنسابية في حق المواطنين مطالباً فيه بالافصاح عن الارقام ومعتبراً أن هناك استنسابية في التعامل مع المواطنين بشكل غير مقبول فهناك من يحرم من القيام بتحويلات مالية بسيطة وهناك من يحوّل مئات الملايين إلى الخارج.

 

 

المصدر: Kataeb.org