بعد 4 أيام على الجريمة المروّعة...لا عمال أجانب في بشري بعد اليوم

  • محليات
بعد 4 أيام على الجريمة المروّعة...لا عمال أجانب في بشري بعد اليوم

دعت بلدية بشري أبناءها في بيان إلى التوجه إلى مبنى البلدية وتوفير بعض المعلومات عنهم من أجل تقديم الفرص لليد العاملة المحلية والحد من استخدام اليد العاملة الأجنبية.

 بعد 4 أيام على جريمة القتل المروعة التي راح ضحيتها الشاب جوزيف طوق على يد عامل سوري الجنسية في بشري، دعت بلدية بشري أبناءها في بيان إلى التوجه إلى مبنى البلدية وتوفير بعض المعلومات عنهم من أجل تقديم الفرص لليد العاملة المحلية والحد من استخدام اليد العاملة الأجنبية.

وجاء في البيان:

" الى أهلنا في مدينة بشري،

في إطار تفعيل العمالة المحلية في كافة القطاعات الزراعية، والسياحية، والصناعية  والمهن الحرة (البناء، الدهان، النجارة، الأمن وغيرها...)،

تدعو بلدية بشري جميع الشباب والشابات المهتمين بالعمل ضمن نطاق مدينة بشري أو منطقة الارز، الى التوجه إلى مبنى البلديّة أو أحد مكاتب المخاتير لتوفير المعلومات التالية:

- الاسم الثلاثي

- رقم الهاتف الثابت

- رقم الخلوي

- المهنة

- مجال الخبرة

بهدف جمع البيانات اللازمة لتعميم لائحة بأسماء اليد العاملة البشراوية للإستعانة بخدماتها عند الحاجة.

كما ندعو أصحاب المهن المهتمين بالحصول على خبرات الشباب البشراوي إلى التوجّه إلى هذه المراكز أيضا لتوفير المعلومات التاليّة:

- نوع العمل أو المصلحة

- شروط العمل

- عدد اليد العاملة المطلوبة

على أن تبقى لهم حريّة الإتصال بهم مباشرة من خلال اللائحة المذكورة سابقا.

والهدف هو تشجيع تبادل الخبرات داخل المدينة في خطوة أولى نحو تمكين شباب بشري وفتح فرص العمل أمامهم، وتحفيزهم على البقاء في مدينتهم، والإستثمار فيها.

وللنجاح في تحقيق هدفنا، تطلب البلدية من جميع أصحاب المصالح والمهن في منطقتي بشري والأرز تقديم الفرص لليد العاملة المحلية عبر الحد من استخدام اليد العاملة الأجنبية من أي جنسيّة كانت، تأكيدًا على ضرورة دعم الشباب اللبناني في ظلّ الظّروف الإقتصاديّة الرّاهنة، وذلك بالطبع ضمن شروط العمل العادلة. 

لطالما كان المجتمع البشراوي إنعكاسًا للحس الوطنيّ المسؤول، واليوم نعوّل على كلّ صاحب مصلحة في المدينة من أجل الوقوف إلى جانب كل بشراوي باحث عن فرصة عمل، ليتمكّن من الإستفادة من موارد المنطقة، ونشجّع من جهة أخرى، كلّ شاب أو صبيّة إلى انتهاز هذه الفرص ووضع خبراتهم في خدمة مدينتهم."

 

المصدر: Kataeb.org