بلدية بجة أقامت عشاءها السنوي...صعيبي: للافراج عن أموال البلديات

  • محليات
بلدية بجة أقامت عشاءها السنوي...صعيبي: للافراج عن أموال البلديات

أقامت بلدية بجة عشاءها السنوي التقليدي، وشارك فيه الوزير السابق سليم الصايغ ممثلا الرئيس أمين الجميل ورئيس "حزب الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميّل، منسق قضاء جبيل في "التيار الوطني الحر" اديب جبران ممثلا رئيس التيار وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، منسق "حزب القوات اللبنانية" في القضاء هادي مرهج ممثلا رئيس الحزب سمير جعجع، رئيس هيئة التفتيش القضائي القاضي مالك صعيبي، المدير العام لمصلحة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس جان جبران، الأمين العام ل"حزب الكتائب" نزار نجاريان، المهندس بشارة مونس ممثلا الامين العام ل"حزب الكتلة" بيار عيسى، ممثل "حزب الطاشناق" في جبيل مهران ساهاكيان، ممثل "منظمة الحزب الشيوعي اللبناني" جورج سعادة، رئيس البلدية رستم صعيبي والاعضاء، رئيس رابطة مختاري قضاء جبيل ميشال جبران وفاعليات.

بداية النشيد الوطني، ثم كلمة عريفة الاحتفال ربى لبنان، القى بعدها عضو المجلس البلدي المهندس طارق صقر كلمة قال فيها: "يوم قررت بلدية بجه إقامة مهرجانات في البلدة، كانت الإستراتجية ان يتضمن كل إحتفال رسالة، فكانت إحتفالات من وحي زمن الفن الأصيل. هذه السنة وبعد تقطير الأموال لكل البلديات، ارتأينا أن نحافظ على تلك الأموال المتبقية لنا من أجل الخدمات المستدامة، فالبلدية هي سلطة محلية همها رفاهية الناس على المدى الطويل لا الترفيه عنهم على المدى القصير، فجمع القمامة ودفع رواتب الموظفين والمحافظة على المال من اجل إستكمال المبنى البلدي الأخضر كان هم أعضاء المجلس البلدي، لكن اصرار ابناء البلدة على إقامة الإحتفال أجبرنا على الرضوخ لمشيئتهم، فالسلطة المحلية هي نتيجة صوت الشعب وخياره، وعليها ان تستجيب له".

ثم تحدّث صعيبي، فقال: "هذه البلدة متجذرة في تاريخ هذا الوطن ومنتشرة بعائلاتها في معظم ارجائه. أرحب بكم في هذا العشاء السنوي التقليدي لبلدية بجه، بجه التي ذاع صيتها بالعلم والشعر والأدب والمعرفة، أعطت لبنان الكثير في مجالي الدين والدنيا، رفعها عاليا أبناؤها الخطباء والأدباء والشعراء والقضاة والمحامون والأطباء والمهندسون والصحافيون والمدرسون والفنانون، إضافة إلى كبار موظفيها في الحقلين العام والخاص من مدراء ورؤساء مصالح وضباط في مختلف القوى العسكرية، إضافة إلى مزارعيها وعظمة البنائين، بصمات رجالها واضحة في بناء كنائسها وناديها وبلديتها وفي مؤلفات مفكريها أدبا وفلسفة وعلوما، وصولا الى لوحات وتماثيل وزعت على عشرات المؤسسات الرسمية والخاصة والأديرة الدينية وتمثال فخر الدين المنتصب أمام وزارة الدفاع الوطني ونحت بإزميل إبنها الفنان الراحل حليم الحاج. كل هذا ليس من نتاج اليوم بل هو إستمرارية أجيال تعاقبت على هذه البلدة، وعبء هذا التاريخ العظيم الموروث من قبل الآباء والأجداد يرزح على أكتافنا، ونحن نواصل مسيرتنا نحو مستقبل مشرق. كم علينا أن نكون مثابرين منتجين كي نلحق أعمال حاضرنا بماضينا العريق".

أضاف: "إن الإستراتيجية التي كنا قد وضعناها والتي بدأها المجلس البلدي منذ عام 2010 اكتملت تقريبا، الأمور الأساسية أنجزت وما زال أمامنا إتمام هذا المبنى البلدي الأخضر، وعند الإنتهاء منه سنتوجه نحو هرمية جديدة في العلاقة بين المجتمع المدني والبلدية للوصول إلى إستقلالية مادية هدفها راحة الإنسان في بلدته الأم، لاسيما بعد إسترجاع حق البلدية في تملك عقاراتها من وزارة للتربية حيث نعمل جاهدين من أجل ذلك والعام المقبل سنكون على موعد مع إفتتاح المبنى البلدي الأخضر وتقنية gshp، لقد تأخرنا وأنتم تعلمون أن مواردنا قليلة وكان علينا أن نوفق بين المحافظة على مستوى خدمات تليق بالعيش وبين ترشيد الإنفاق على المبنى البلدي".

وتابع: "كان الإنماء متوازنا بشهادة الجميع، لم نتصرف يوما بكيدية، كنا دائما دعاة حوار وجمع شمل، لم نترك الإنتخابات تجرنا إلى زواريب نحن بغنى عن الدخول فيها. واجهتنا عقبات ومطبات وتحديات لم نجعلها تؤثر يوما على مسيرتنا الإنمائية والإجتماعية لأننا كنا أكيدين من أننا في يوم ما سنجلس جميعا إلى مائدة البلدة الجامعة الواحدة. ونجح الرهان ان بلدية بجه هي السلطة المحلية التي عليها تطبيق القوانين والمحافظة على الأملاك العامة، فهي تشجع التواصل والتفاهم بين السكان من أجل إنماء أفضل ما يعود بالخير والفائدة على أبناء المجتمع الواحد. من هنا أدعوكم إلى التلاقي والحوار من أجل حل المشاكل على أنواعها، والبلدية جاهزة لتنفذ ما تتفقون عليه ضمن القوانين المرعية، فنحن في هذه البلدة وعلى مختلف أهوائنا محكومون بالتفاهم في ما بيننا، نحن عائلة واحدة تجمعنا جينات واحدة نعيش معا في بلدة نلتحف سماءها ويحتضننا ترابها".

وقال: "ان فوضى الطبقة السياسية المتفقة في ما بينها على عدم تطبيق الدستور والقوانين، لا يجب أن تطال اليوم الأموال المخصصة للبلديات لأنها موجودة لديها بالأمانة ولا يحق لهم التصرف بها، ويجب إيصالها إلى وجهتها الأصلية أي إلى صناديق البلديات الفارغة، لأن تلك الأموال هي العصب الأساس لمجتمعنا، من دونها تنهار الخدمات وتتفكك أوصال الإدارة. فهل يعقل أن يكون توزيع هذه الأموال على مئات البلديات والتي تقدم الخدمات لمئات الآلاف من المواطنين مرهون بإمضاء شخص مسؤول؟ لماذ لا يوجد بروتوكول أو آلية أوتوماتكية لتحويل هذه الأموال؟ ماذا فعلوا بها؟".

وختم: "ان بلدية بجه ترفع الصوت عاليا، وتضم هذا الصوت إلى أصوات البلديات كافة، من أجل الإفراج عن الأرصدة الموجودة المفقودة لدى الدولة اللبنانية، لأن هذه الأموال في البلديات تصرف في مكانها الصحيح، أما مع غيرها فالداخل مفقود والخارج مولود".

المصدر: Kataeb.org