بومبيو: سنصل بصادرات نفط إيران للصفر ولا تهاون بالعقوبات

  • دوليّات
بومبيو: سنصل بصادرات نفط إيران للصفر ولا تهاون بالعقوبات

قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو ، إن بلاده ستعمل من أجل الوصول بصادرات إيران النفطية إلى صفر.

وأضاف بومبيو في مؤتمر صحافي في واشنطن أن الولايات المتحدة سعت مع الشركاء لتعويض أي نقص في سوق النفط العالمي.

وأشار إلى أن بلاده ستواصل العقوبات لمنع إيران من تصدير نفطها، خاصة أن نظام إيران يستخدم أموال النفط في دعم الإرهاب.

وأكد بومبيو "هدفنا حرمان نظام إيران الخارج عن القانون من عائدات النفط".

ندعم الشعب الإيراني

وأضاف بومبيو في مؤتمر صحافي أن " الولايات المتحدة تدعم الشعب الإيراني، ونريد للشعب الإيراني أن يبقى على موقفه، ونريد حياة أفضل للشعب الإيراني، ولن نتهاون في تطبيق العقوبات الأميركية على طهران وندعو دول العالم إلى تطبيقها".

وقال وزير الخارجية الأميركي إن "الولايات المتحدة لا تدعم أي جماعات خارجية بل تدعم الشعب الإيراني"، وتعرض للسؤال دائما عن الجماعات مثل مجاهدي خلق، حيث أكد أن الولايات المتحدة "لا ندعم أي جماعة وهدفنا واضح وأوضحنا للنظام الإيراني أننا سنرد بشكل جدي وما من شك سنتخذ إجراءات ضد أي شيء يقوم به المتطرفون، الذين تدعمهم إيران وسنرد لحماية الأميركيين أينما كانوا".

لا تهاون بالعقوبات

وأوضح بومبيو أن تشديد العقوبات يستهدف الوصول إلى "النتائج التي نريدها والحملة التي بدأناها منذ خروجنا من الاتفاق النووي، ستستمر وستنفذ العقوبات بدون تهاون، وهناك دول أوروبية كثيرة تساعدنا ودول في المنطقة".

وعن التطمينات السعودية الإماراتية بشأن استقرار سوق النفط قال بومبيو إن "السعوديين والإماراتيين تحدثوا إلى الرئيس ترمب، وسياساتهم تتوافق مع أهدافهم".

وحول توقيت الإعلان عن عدم تجديد الإعفاءات من عقوبات تصدير النفط الإيراني قال بومبيو: "لا أريد التحدث عن الاحتمالات، وهناك وضوح بأن الإعفاءات لن تمدد لما بعد الثاني من مايو 2019".

 البيت الأبيض: 

وكان البيت الأبيض قد أعلن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرّر عدم تمديد الإعفاءات الممنوحة لبعض الدول، من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني، مؤكداً أن القرار يستهدف وقف صادرات النفط الإيراني تماماً مع "حرمان النظام من مصدر دخله الرئيسي".

وبهذا القرار تنتهي الإعفاءات التي كانت تتيح لبعض مستوردي النفط الإيراني مواصلة الشراء دون مواجهة عقوبات أميركية عندما يحل أجلها في أيار المقبل.

وقال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة والسعودية والإمارات "اتفقت على التحرك في الوقت المناسب بما يكفل تلبية الطلب العالمي مع حجب النفط الإيراني عن السوق بشكل كامل".

وقفزت أسعار النفط اليوم الاثنين، بعد أن بدا أن الولايات المتحدة بصدد الإعلان عن إلزام جميع مشتري  النفط_الإيراني بإنهاء وارداتهم منه أو الخضوع لعقوبات.

وارتفعت العقود الآجلة لخام #برنت 3.3% إلى 74.31 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أول نوفمبر، قبل أن تتراجع إلى 73.63 دولار للبرميل، بارتفاع 2.3% عن آخر إغلاق.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.9% إلى 65.87 دولار للبرميل، في أعلى مستوياته منذ 31 أكتوبر. وبلغ السعر 65.50 دولار للبرميل بارتفاع 2.3% عن التسوية السابقة.

وقال الخبير النفطي كامل الحرمي إن إلغاء الإعفاءات عن صادرات نفط إيران صعبة نوعاً ما خاصة على الصين وتركيا، إضافة لكوريا الجنوبية والهند وهذا يعني أن الإدارة الأميركية ستفكر بجدية بإمكانية استخدام الاحتياطي الاستراتيجي لديها.

وأضاف الحرمي "لدى أميركا 700 مليون برميل من النفط الاستراتيجي يمكن استعماله بالإضافة لقدرة دول أوبك+ أن تبدأ بتسريب بعض الكميات إلى الأسواق النفطية للاستفادة من السعر القوي عند حدود 74 دولاراً ولم يتوقع أحد وصولة عند هذا المعدل خاصة مع تغريدات ترمب دائماً أنه سيحاول الضغط على الأسعار ويخفض من سعر البرميل. هذا الارتفاع الحاد في الأسعار من الممكن أن يؤثر سلباً على انتخابات الرئاسة الأميركية ولهذا لديهم نوعان من الضغوط وهما مطالبة أوبك بعدم الالتزام بتخفيض الإنتاج، ومن ثم محاولة استغلال المخزون الاستراتيجي بضخ كميات من النفط للأسواق".

وتابع "سجلت صادرات إيران حدود مليوني برميل في شهر مارس والولايات المتحدة تسعى أن يكون المعدل ما دون المليون برميل ما يعني اختفاء مليون برميل من الأسواق النفطية وبالإمكان تعويضها من الدول الخليجية لكن سنواجة مشكلة أخرى وهي تتمثل في اضطرابات فنزويلا وعدم التأكد من قدرة ليبيا على ضخ إمدادات نفطية كافية".

المصدر: العربية