بومبيو ينعي صفقة القرن... وانتكاسات جديدة تضربها من الجهة العربية!

  • دوليّات
بومبيو ينعي صفقة القرن... وانتكاسات جديدة تضربها من الجهة العربية!

رغم تحمس القطب الأميركي لإتمام صفقة القرن "الإنجاز"، نعى وزير الخارجية مايك بومبيو الصفقة والتي تتلقى صدمة وانتكاسة تلو الأخرى من القطب العربي.

وفي هذا الإطار كتبت صحيفة الجمهورية:

"كان لافتاً انّ واشنطن التي سعت الى تقديم «صفقة القرن» كأحد أبرز إنجازات ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، سارت على الخط المعاكس للتحضيرات الاميركية لهذه الصفقة، والتوقعات بحتمية اعلانها كفرصة لتسوية اسرائيلية- فلسطينية، وذلك عبر وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو بـ«أنّ هذه الخطة غير قابلة للتحقيق، وقد لا تحقق النتائج». ووفق ما كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الاميركية، فإنّ بومبيو كان يتحدث في اجتماع مغلق مع رؤساء أكبر المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة، الذي انعقد في 28 ايار الماضي، واقرّ صراحة بصحة الرأي القائل، «إن الخطة يمكن أن تفيد الحكومة الإسرائيلية فقط»
ويأتي موقف بومبيو على مسافة ايام من حديث مهندس الصفقة مستشار الرئيس الاميركي وصهره جاريد كوشنر، عن «توجّه لتأجيل صفقة القرن حتى إشعار آخر».

مصادر ديبلوماسية عربية
وقالت مصادر ديبلوماسية عربية لـ«الجمهورية»: «انّ صفقة القرن تعرّضت لانتكاستين، الاولى الرفض الفلسطيني لها، والحذر الذي عبّرت عنه بعض الدول العربية حيالها، وآخرها مصر التي اعلنت انّها لن توافق على ما لا يوافق عليه الفلسطينيون. واما الثانية فهي من اسرائيل مع تصويت الكنيست الإسرائيلي على قانون حلّ «الكنيست»، تمهيداً للتوجّه إلى انتخابات عامة ستجري نهاية آب أو بداية أيلول المقبلين».
وبحسب المصادر عينها، فإنّ نعي صفقة القرن من قِبل بومبيو نفسه، وهو كان من اشد المتحمسين لها، قد يشكّل انتصاراً لمعارضيها، ويكون محبطاً لداعميها. الّا انّه في الوقت نفسه، قد يشكّل فرصة لانتقال معدّي الصفقة الى مربّعات اخرى، تذكّي التوتر فيها، إن مع إيران، وهو الامر الأكثر ترجيحاً بتصعيد حدّة الخطاب العدائي تجاهها، او في الميدان السوري المشتعل، حيث تبدو الغارات الاسرائيلية التي تصاعدت فجأة بعد فترة من التوقف، وكأنّها رسائل اسرائيلية اعتراضية على فشل الصفقة.

المصدر: الجمهورية