بو عبود: الثورة لم تخفت وقد تتخذ أشكالًا عنفية إذا استفحل الجوع والحل بالانتخابات المبكرة

  • محليات
بو عبود: الثورة لم تخفت وقد تتخذ أشكالًا عنفية إذا استفحل الجوع والحل بالانتخابات المبكرة

شددت عضو المكتب السياسي الكتائبي جويل بو عبود على أن الثورة لم تخفت ولمن ينتقد تحوّل الثورة قالت: "من غير المنطقي ان تبقى الناس على الطريق بنفس الزخم، مؤكدة أن الثورة ستأخذ وجوهًا مختلفة".

تعليقًا على قرار محكمة التمييز حسم ملكية الاسم التجاري صوت لبنان أكدت عضو المكتب السياسي الكتائبي جويل بو عبود أن ما حصل انتصار كبير للعدالة والقضاء المستقل ولصوت لبنان ولروح عمّو جوزف أبو خليل الذي أطلق صوت لبنان، صوت الحرية والكرامة، منوهة بعمل نقيب المحامين السابق جورج جريج وفريق العمل في هذه القضية.

وأوضحت ان تنفيذ القرار يبدأ مع تبليغ الفريق الثاني الحكم، فهو استنفد كل الوسائل التي يسمح بها القانون وعليه التوقف عن استعمال اسم "صوت لبنان".

وعن الخطة لإنقاذ اللبنانيين من الأزمة الاقتصادية رأت بو عبود في حديث لتلفزيون لبنان أن كل الناس تعرف المطلوب لوقف الانهيار الاقتصادي، مشيرة الى ان المؤسف ان فريقًا معينًا لم يترك صديقًا للبنان وجعل المستثمرين يهربون والبلدان الغربية لم تعد ترغب بمساعدة لبنان.

وذكرت بمرحلة تشكيل الحكومة التي نادوا بأنها ستكون من الاختصاصيين والمستقلين فيما كانوا يتقاسمون الحصص كالعادة، معتبرة أن المشكلة ألا أحد يريد ان يكون مسؤولًا.

وعن حكومة حسّان دياب قالت: "المشكلة ليست في الأشخاص فهناك وزراء يتمتعون بالكفاءة، إنما المشكلة بالقرار السياسي، فهل سيستطيع هؤلاء الوزراء العمل"؟

وأشارت إلى ان طلب المساعدة التقنية سيكون تمهيدًا لخطة شاملة من البنك الدولي، وقالت: "سيكون هناك إجراءات قاسية سواء من البنك الدولي او من خارجه إنما المهم ان يقابلها إصلاح".

وشددت على أن الثورة لم تخفت ولمن ينتقد تحوّل الثورة قالت: "من غير المنطقي ان تبقى الناس على الطريق بنفس الزخم، مؤكدة أن الثورة ستأخذ وجوهًا مختلفة".

ولفتت الى ان بعض الناس تريد تصديق ان الحكومة قادرة على القيام بشيء إنما هي لا تستطيع أن تنال الثقة.

وأوضحت أن الجوع لا دين له وإن ازداد فستنزل الناس الى الشوارع وستتحوّل الثورة إلى ثورة عنفية وهذا أمر طبيعي لأن أفرقاء السلطة لم يسمعوا صوت الناس وهم مستمرون في حالة الإنكار، مبدية أسفها لأن أفرقاء السلطة حدّوا من سقف طموحات اللبناني، فهو يطالب بأمور بديهية فيما هم  يُشعرونه أن حقوقه كثيرة عليه.

ورأت أن أفرقاء السلطة ما زالوا في منطق التسوية والمصيبة جمعتهم في تأمين نصاب جلسة الثقة للحكومة.

وعما يحكى عن جبهة معارضة قالت: "نحن بعيدون بمفهومنا للمعارضة عن المعارضة التي يتحدثون عنها وعليهم القيام بالكثير ليكتسبوا المشروعية".

وعن كلام الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله، قالت: "التهديد لم يعد ينطلي على احد وكذلك التخوين ورمي الاتهامات على الآخرين".

ودعت كل فريق ليبدأ بملفاته قائلة: "على التيار أن يبدأ بملف الجمارك وتيار المستقبل بقطاع الاتصالات وبري بمجلس الجنوب"، مذكّرة أن الثورة كانت على الفساد وطريقة التفكير وهي ثورة كرامة بينما هم يعتقدون ان الناس تعبت، مكررة ان الثورة تتخذ أشكالًا أخرى ولن تنتهي.

وعن الانتخابات النيابية المبكرة أشارت الى أننا قدّمنا في كتلة نواب الكتائب اقتراح قانون تقصير ولاية المجلس النيابي ودستوريًا يفترض ان يوضع على جدول اعمال اول جلسة تشريعية وسنرى النواب والكتل التي تنادي بانها مع هذه الانتخابات وكيف ستتصرّف مع هذا المطلب من خلال التصويت.

وعن تعديل القانون سألت: "من وضع القانون الحالي"؟ "أليست الأحزاب الموجودة التي خيّطت القانون على قياسها وكل واحد أخذ الحصة يحلم بها"، لافتة الى ان إجراء الانتخابات سيحدث تغييرًا في السلطة حتى في ظل القانون الحالي.

واكدت ردا على سؤال أننا نريد رئيسا يمارس الحياد ويحترم الدستور ولا يعطل البلد لسنتين ونصف من اجل وصوله الى سدة الرئاسة ويعطل الحكومة من أجل صهره.

واكدت ان السلاح ضرب العدالة والمساواة وكل مقومات إعادة الاستثمار والسياحة والنهوض بلبنان، مشيرة إلى أننا لهذه الأسباب لم ننتخب عون ولم نكن لننتخب سليمان فرنجية بسبب دعمه لخط المقاومة.

وشددت على اننا نطالب بمجلس نيابي ينتخب رئيس جمهورية مختلفًا.

وعن التحالف بين الكتائب والحراك قالت: "نحن على تواصل يومي مع الحراك".

 وأكدت أننا حاولنا في الماضي أن نعطي الفرصة وفي حينها كان هناك امل بالتغيير، مذكرة بأننا استقلنا من حكومة الرئيس تمام سلام لننا رفضنا ان نكون شهود زور، واخذنا خيار المعارضة وقمنا بكل واجباتنا في المجلس النيابي وقدمنا الأسئلة للحكومة والطعون ونفذنا الاعتصامات رفضًا لما حصل في ملف النفايات ومثلخ خطوط التوتر العالي، وأردفت: "نحن مرتاحون لأن هذه قناعتنا، أما أن نتحالف مع من يعملون بالتسويات فهذا لا يشبهنا".

واكدت اننا ندخل الى مجلس النواب برأس مرفوع ولا نختبئ كما فعل غيرنا، مشددة على أننا نحترم آراء الناس ومقتنعون بما يطالبون به.

وعن التغيير الحقيقي أكدت أنه لا يمكن العودة الى الوراء، فطريقة التفكير ونظرة الناس للسياسيين تغيّرت بعد 17 تشرين، وصورة الألوهة والمحرّمات انكسرت.

المصدر: Kataeb.org