تخوف من أحداث أمنية متنقّلة بسبب الوضع المعيشي استدعى الاجتماع الوزاري الأمني

  • محليات
تخوف من أحداث أمنية متنقّلة بسبب الوضع المعيشي استدعى الاجتماع الوزاري الأمني

التخوف من أحداث أمنية متنقّلة بسبب الوضع المعيشي استدعى الاجتماع الوزاري الأمني الذي عقد في بعبدا.

لم يأتِ الاجتماع  الوزاري الأمني الذي ترأسه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في حضور رئيس مجلس الوزراء حسان دياب، قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، والذي خُصّص لعرض الأوضاع الأمنية في البلاد وتقييم الإجراءات المتخذة، من فراغ، انما نتيجة تقارير ومعطيات متوافرة تستدعي اتخاذ الإجراءات الاستباقية لمنع انفلات الأمور من خلال الحوادث المتنقّلة في ظل أزمة معيشية ضاغطة.

الأمن الإستباقي

والاجتماع الذي اراده رئيس الجمهورية استباقيا نتيجة ما تضمنته التقارير اليومية عن الاوضاع في البلاد، وللوقوف على حاجات الأجهزة العسكرية والامنية التي تقوم بجهد جبار بعيدا من الإضاءات الاعلامية ووسط جهوزية قصوى، كان لافتا تأكيد الرئيس عون على ضرورة الاستمرار في تعزيز الاجراءات الأمنية في البلاد والتنسيق بين الأجهزة العسكرية والأمنية، وتنويهه بالجهود التي تبذلها القوى الأمنية في كافة المهمات التي توكل اليها. وفي ذات السياق جاء كلام رئيس الحكومة الذي شدّد على اهمية الامن الاستباقي والخطوات الواجب اتخاذها في هذا المجال لتأمين الاستقرار والأمان لكافة اللبنانيين والمقيمين في لبنان.

ولان الانتباه واجب الى ما يجب توفيره للأجهزة العسكرية والامنية من حاجات ملحة، كان عرض قادة هذه الأجهزة للتقارير المتوافرة عن الاوضاع في البلاد والمهام التي تقوم بها القوى العسكرية والأمنية.

اجتماع لا علاقة له بـ التعبئة

وفي هذا السياق اكد مصدر وزاري معنيّ ان الاجتماع الوزاري الأمني الذي عُقد في القصر الجمهوري صباح اليوم "ركّز على الاوضاع والتفاصيل الامنية في جميع المناطق اللبنانية، وهو اجتماع لا علاقة له بتمديد حالة التعبئة العامة، وهو الأمر الذي سيرفع به مجلس الدفاع الأعلى في اجتماعه الذي يعقده صباح غد إنهاء الى مجلس الوزراء لتمديد التعبئة لفترة اضافية قد تمتدّ لأسبوعين مع طلب التشدّد اكثر في الإجراءات الرادعة".

الجو الضاغط

واوضح مصدر وزاري لوكالة "أخبار اليوم" ان البحث في الاجتماع الأمني تناول "الأوضاع الأمنية ككل والانتشار الذي تنفّذه القوى العسكرية والأمنية على الارض، والأحداث التي تحصل ومن ضمنها حادثة طرابلس أمس في محيط سجن القبة، وسط تخوّف من حصول أحداث امنية في ظل الجو الضاغط نتيجة الحالة الاجتماعية التي تزداد صعوبة وتوقّف المواطنين عن العمل نتيجة الحجر المنزلي وتوقف كل الأعمال وتقييد حركة التنقّل والانتقال، الامر الذي يستدعي اتخاذ اجراءات استباقية لمواجهة التطورات المحتملة".

وقال المصدر انه "تم التطرّق الى التدبير رقم (3) نظرا للانتشار الواسع الذي ينفّذه الجيش والقوى الأمنية كافة، واهمية التنسيق المشترك بين مختلف الأجهزة من اجل تنفيذ الإجراءات الأمنية والتشدّد في تنفيذها، بعدما قطع لبنان شوطا مهما في مواجهة جائحة "كورونا"، ولا يزال الأمر يستلزم المزيد من الصبر قبل إعادة النظر بالإجراءات المتخذة".

المصدر: وكالة أخبار اليوم