ترامب أول رئيس أميركي يدخل أراضي كوريا الشمالية ويصافح زعيمها

  • دوليّات
ترامب أول رئيس أميركي يدخل أراضي كوريا الشمالية ويصافح زعيمها

عقد قمة بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، في خطوة قد تساهم في تحريك المفاوضات المتعثرة بين واشنطن وبيونغ يانغ.

واللافت هو المصافحة التي حصلت بين ترامب وكيم. وقال ترامب عن لقائه ومصافحته كيم: "إنه يوم عظيم للعالم"، في حين قال كيم: " نريد ترك الماضي وراءنا والمضي نحو المستقبل".

واضاف كيم:  ما كنا لنعقد هذا الاجتماع لولا العلاقة الرائعة بيننا ونود استغلال ذلك للخروج بأخبار جيدة لا يتوقعها أحد

وكان ترامب صرح، السبت، بأن كيم يرغب كثيرا في لقائه، وقال خلال كلمة ألقاها أمام رجال أعمال في سيول بعيد وصوله إلى كوريا الجنوبية "اعتقد أن (الكوريين الشماليين) راغبون بإجراء لقاء"، وفق "فرانس برس".

وذكر ترامب بأن وجّه دعوة الى الزعيم الكوري الشمالي للقائه في المنطقة المنزوعة السلاح على الحدود بين الكوريتين من أجل مصافحته.

وكتب الرئيس الأميركي على "تويتر" :"أثناء وجودي هناك، إذا رأى زعيم كوريا الشمالية كيم هذه الرسالة، يمكنني أن أقابله على الحدود/المنطقة المنزوعة السلاح لأصافحه وأقول له مرحبا".

وقال ترامب إنه ليس "في عجلة" للتوصل لاتفاق مع كوريا الشمالية بشأن أسلحتها النووية.

وأكد أن كيم يتابع حسابه على موقع "تويتر، "وأنه تواصل معه "بسرعة" بعد اقتراحه العفوي.

واعتبر الرئيس الكوري الجنوبي، مون جيه إن، في وقت سابق أن المصافحة بين ترامب ستكون "معلما مهما" في عملية نزع سلاح كوريا الشمالية النووي، وفق "رويترز".

وكانت كوريا الشمالية، السبت، اعتبرت أن العرض الذي قدمه "مثير للاهتمام جدا"، غير أنها أكدت عدم تلقيها دعوة رسمية بذلك بعد، ملمحة إلى احتمال انعقاد اللقاء.

وهذه هي القمة الثالثة التي بين الرجلين بعد قمّتي سنغافورة في حزيران، وهانوي في شباط 2019.

وتراوح المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية مكانها، منذ قمة الزعيمين في شباط الماضي، عندما أخفقا في تجاوز الخلافات بين مطالب الولايات المتحدة لنزع سلاح كوريا الشمالية النووي ومطالب بيونغ يانغ بتخفيف العقوبات.

المصدر: Kataeb.org